أستاذ علم نفس: كتاب "ميشو" بداية مسار جديد لأدب الرحلات للأطفال
كشفت الدكتورة نشوى زكي، أستاذ علم النفس والتنمية البشرية، عن تفاصيل تجربتها في كتابة أدب الرحلات الموجه للأطفال، مؤكدة أن كتاب «ميشو» يمثل بداية مسار جديد في رحلتها الإبداعية رغم امتلاكها رصيدًا يقترب من 30 كتابًا في مجالات مختلفة، قائلة إن الحكايات التي عاشت تفاصيلها في العديد من البلدان، وما اختزنته ذاكرتها من مواقف وأماكن وتجارب إنسانية، دفعتها إلى التفكير في نقل هذه الخبرات إلى الأطفال بطريقة مختلفة.
وأوضحت نشوى زكي، خلال لقاءها مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أنها شعرت منذ اللحظة الأولى بأن كتاب «ميشو» لن يكون مجرد إضافة رقمية إلى مؤلفاتها السابقة، بل بداية لخط جديد كانت تفتقده في مسيرتها، مضيفة أن حياتها المهنية شهدت محطات عديدة، بداية من العمل الأكاديمي وتدريس أجيال من الطلاب داخل الجامعة، مرورًا بمجالات التنمية البشرية والاستشارات والتدريب، إلا أنها كانت دائمًا تبحث عن مساحة جديدة للعطاء والتأثير، وهو ما دفعها مؤخرًا إلى التوجه نحو مخاطبة الأطفال.
وأوضحت نشوى زكي، أنها لم تكن تسعى إلى ترك ميراث مادي للأجيال الجديدة بقدر ما كانت حريصة على ترك ذكريات جميلة ومشاعر إنسانية راسخة، قائلة إن قوة الذكريات والحوار والأحاسيس تمثل قيمة حقيقية يمكن أن تبقى مع الأطفال لسنوات طويلة.
وأكدت نشوى زكي، أن مفهوم السفر بالنسبة لها لا يرتبط بالمعالم والأماكن فقط، وإنما بالإحساس بالمكان والتعرف على ثقافة الشعوب وتجاربهم الإنسانية، مشيرة إلى أنها اعتادت قراءة الكثير من الكتب والمراجع قبل زيارة أي دولة لفهم طبيعة المجتمع وتجارب سكانه، وهو ما حاولت نقله للأطفال من خلال أعمالها، بهدف تعليمهم قراءة ما بين السطور والتعرف على البلدان من خلال التجارب الإنسانية وليس عبر المعلومات التقليدية فقط.
وأشارت نشوى زكي، إلى تأثرها الكبير بأدب الرحلات، موضحة أن القراءة المسبقة عن أي مكان كانت تمنحها رؤية مختلفة عند زيارته، حيث تصل إليه محملة بصور وخيالات ومشاعر سابقة، لتصبح التجربة الواقعية أكثر ثراءً وعمقًا.

