الإفتاء: التبرع بالدم عمل إنساني تؤيده الشريعة ويثاب عليه صاحبه
أكدت دار الإفتاء أن التبرع بالدم جائز شرعًا، إذا دعت إليه الضرورة أو الحاجة، وكان يحقق مصلحة مؤكدة للمريض، مع مراعاة الضوابط الطبية التي تضمن سلامة المتبرع وعدم تعرضه لأي ضرر كلي أو جزئي، والتأكد من خلوه من الأمراض المعدية، وأن يكون كامل الأهلية.
وأوضحت أن هذا العمل يُعد من صور الإحسان والتكافل التي حث عليها الإسلام، لما فيه من إنقاذٍ للأنفس وتخفيفٍ لمعاناة المرضى، وهو ما يترتب عليه أجر عظيم وثواب جزيل.
واستشهدت بقول الله تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ [الرحمن: 60]، وبقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ»، ولذلك فإن التبرع بالدم من الأعمال التي تجسد معاني الرحمة والتعاون، وتعود بالنفع على الفرد والمجتمع.



