الافتاء: الشريعة الإسلامية أرست مبدأ إحسان الظن بالناس
أكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية أرست مبدأ إحسان الظن بالناس، ونهت عن إساءة الظن بهم دون دليل أو قرينة، لما يترتب على ذلك من نشر الشكوك وإفساد العلاقات بين أفراد المجتمع.
وأوضحت الدار أن سوء الظن المنهي عنه هو حمل تصرفات الناس على أسوأ المحامل من غير بينة، مؤكدة أن الأصل في الناس البراءة والسلامة حتى يثبت خلاف ذلك، واستشهدت بقول الله تعالي: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾ [الحجرات: 12].
وأشارت إلى أن الآية الكريمة جمعت بين النهي عن سوء الظن والتجسس والغيبة، تأكيدًا على حرمة الاعتداء على كرامة الإنسان وخصوصيته، ودعوةً إلى ترسيخ الثقة وحسن الظن بين أفراد المجتمع.



