رئيس الوزراء العراقي: الفصائل بدأت تسليم سلاحها ولا مبرر للمقاومة بعد الانسحاب الأمريكي
قال رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، إن معظم الفصائل المسلحة بدأت بالفعل في تسليم أسلحتها إلى الدولة، في خطوة وصفها بأنها تأتي ضمن جهود تعزيز سلطة المؤسسات الرسمية وحصر السلاح بيد الدولة.
لا مبرر للمقاومة بعد انسحاب القوات الأمريكية
وأوضح رئيس الوزراء العراقي أنه بعد الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق، لن يبقى هناك أي مبرر أو حاجة لوجود أي فصائل مقاومة، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب ترسيخ سلطة الدولة وتعزيز الاستقرار الداخلي.
حصر السلاح بيد الدولة
وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم الجيش العراقي، أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يمثل مطلبًا شعبيًا يحظى بدعم واسع، مشددًا على أن الحكومة ماضية في تنفيذ هذا التوجه دون تراجع، في إطار جهودها لترسيخ الاستقرار وتعزيز سلطة المؤسسات الرسمية.
وأشار المتحدث إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد انضمام مزيد من الفصائل إلى مسار تسليم الأسلحة، بما ينسجم مع الخطط الحكومية الرامية إلى تنظيم الملف الأمني وحصر استخدام القوة في مؤسسات الدولة.
لا مبرر لاستمرار الفصائل المسلحة
وأوضح المتحدث أن التحسن الملحوظ في الوضع الأمني داخل البلاد أزال الأسباب التي كانت تُستخدم لتبرير وجود الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة، مؤكدًا أن الظروف الحالية تتطلب الانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على دعم الاستقرار والتنمية.
وأضاف أن العراق بات أمام فرصة للتركيز على ملفات البناء وإعادة الإعمار وتعزيز حضوره الإقليمي، بعد سنوات من التحديات الأمنية والصراعات.




