رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أيمن محسب: ملايين السودانيين يواجهون خطر المجاعة والحل السياسي ضرورة

النائب أيمن محسب
النائب أيمن محسب

أعرب أيمن محسب، عضو مجلس النواب، عن بالغ قلقه إزاء التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية والأمنية في السودان، في ظل التحذيرات المتزايدة الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن احتمالات اتساع نطاق المواجهات المسلحة في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على المدنيين واستقرار المنطقة بأكملها.

تحذيرات أممية من تكرار المأساة الإنسانية

وقال محسب إن التقارير الأممية التي حذرت من تكرار المآسي الإنسانية التي شهدتها مدينة الفاشر في مدينة الأبيض، تؤكد أن السودان يقف أمام مرحلة شديدة الحساسية تتطلب تحركًا إقليميًا ودوليًا عاجلًا لوقف التصعيد، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

وأكد أن استمرار العمليات العسكرية واتساع دائرة العنف يهددان بمفاقمة واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، خاصة مع التحذيرات المتعلقة بتزايد أعداد النازحين وتفاقم أزمة الأمن الغذائي.

مخاوف من تفاقم أزمة الغذاء والنزوح

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التقديرات الدولية تؤكد أن ملايين السودانيين يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي وخطر المجاعة، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية ومنع انهيار الأوضاع المعيشية لملايين المدنيين.

وأوضح أن استمرار النزاع المسلح يضاعف من حجم المعاناة الإنسانية، ويزيد من الضغوط الواقعة على مؤسسات الدولة السودانية والمنظمات الإنسانية العاملة على الأرض.

مصر تدعم وحدة السودان وتسعى إلى تسوية سياسية

وأكد محسب أن مصر تبنت منذ اندلاع الأزمة موقفًا ثابتًا يقوم على دعم الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها، انطلاقًا من الروابط التاريخية والمصالح المشتركة بين البلدين.

وأشار إلى أن التحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة خلال الفترة الأخيرة تعكس حرص القاهرة على الدفع نحو تسوية سياسية شاملة تنهي الصراع وتحافظ على مقدرات الشعب السوداني، بما يسهم في استعادة الاستقرار والأمن داخل السودان.

دعوة لتحرك دولي أكثر فاعلية

وأضاف أن المجتمع الدولي مطالب اليوم بالانتقال من مرحلة التحذيرات إلى مرحلة الإجراءات الفاعلة للضغط من أجل وقف إطلاق النار وخفض التصعيد، مشددًا على أن أي انهيار إضافي في الأوضاع بالسودان لن تقتصر آثاره على الداخل السوداني فقط، بل سيمتد تأثيره إلى أمن واستقرار الإقليم بأسره.

وأكد أن استمرار الصراع دون حلول عملية يهدد بتوسيع نطاق الأزمة الإنسانية والأمنية، ويزيد من تعقيد جهود التسوية السياسية.

الحل السياسي السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة

وشدد النائب أيمن محسب على أن الحل السياسي الشامل يظل المسار الوحيد القادر على إنهاء الأزمة السودانية، داعيًا جميع الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية والاستجابة للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب.

كما دعا إلى فتح ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية، بما يسهم في تخفيف معاناة الشعب السوداني، والحفاظ على وحدة الدولة واستقرارها، ودعم فرص التوصل إلى تسوية مستدامة تنهي الأزمة الراهنة.

تم نسخ الرابط