الإفتاء: الغش في الامتحانات حرام شرعًا ويُعد من التعاون على الإثم
أكدت دار الإفتاء أن الغش في الامتحانات بجميع أشكاله وصوره محرم شرعًا، مشيرة إلى أنه من أخطر الظواهر التي تهدد العملية التعليمية لما يترتب عليه من أضرار أخلاقية واجتماعية، فضلًا عن كونه سلوكًا يتنافى مع قيم الأمانة والصدق التي دعا إليها الإسلام.
وأوضحت الدار أن تحريم الغش لا يقتصر على نوع معين من الامتحانات، بل يشمل الامتحانات الدراسية كافة، سواء كانت في المواد الأساسية أو التكميلية التي قد يظن بعض الطلاب أن درجاتها لا تؤثر على مستقبلهم، كما يمتد الحكم ليشمل امتحانات القدرات والاختبارات المؤهلة للالتحاق بالكليات المختلفة.
وأضافت أن الغش يُعد صورة من صور التعاون على الإثم والعدوان، لأنه يقوم على مخالفة القواعد المنظمة للامتحانات وإهدار مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، مؤكدة أن النصوص الشرعية جاءت بالتحذير الشديد من الغش، حتى عده بعض الفقهاء من الكبائر لما يترتب عليه من أكل الحقوق وتضييع الأمانات.
كما شددت دار الإفتاء على أن المسئولية لا تقع على الطالب وحده، بل تشمل كل من يساهم في وقوع الغش أو يسهل أسبابه، ومن ذلك المراقب الذي يتهاون في أداء واجبه أو يسمح للطلاب بالغش أو يتغاضى عنه، إذ يكون شريكًا في الإثم بقدر ما تسبب فيه من مخالفة.



