حياة كريمة بأسيوط.. ملحمة تنموية كبرى تغير وجه الريف وتخدم ملايين المواطنين
تخطو محافظة أسيوط بخطى ثابتة نحو مستقبل أفضل، حيث تتصدر المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" المشهد التنموي بالمحافظة، لتصبح المشروع الأضخم الذي يعيد تشكيل الواقع المعيشي لملايين السكان، ويضع المحافظة في صدارة محافظات الصعيد التي تشهد طفرة عمرانية وخدمية غير مسبوقة.
أرقام قياسية في مسيرة التنمية
تُعد المرحلة الأولى من المبادرة في أسيوط ملحمة هندسية واجتماعية، حيث تضم 2716 مشروعاً تنموياً، موزعة على 7 مراكز و149 قرية، بالإضافة إلى 615 تابعاً وعزبة. هذه المشروعات، التي تقترب تكلفتها من 80 مليار جنيه، لا تهدف فقط إلى رصف الطرق أو إنشاء المباني، بل تسعى لخلق بيئة ريفية متكاملة تليق بالمواطن المصري.
تطوير شامل يلمس حياة المواطن
تغطي المشروعات كافة القطاعات الحيوية التي تهم المواطن بشكل مباشر، ومن أبرز ملامح هذا الإنجاز:
ـ البنية التحتية والمرافق: تطوير شبكات مياه الشرب والصرف الصحي لضمان وصول الخدمة لكل بيت بقرى المحافظة.
ـ الخدمات الصحية والتعليمية: إنشاء وإحلال وتجديد العديد من المدارس والوحدات الصحية لرفع كفاءة المنظومتين التعليمية والصحية.
ـ التنمية العمرانية: رصف الطرق وربط القرى ببعضها وبالمدن الرئيسية، مع تحسين خدمات الكهرباء والاتصالات والإنترنت لضمان مواكبة العصر الرقمي.
ـ الشباب والرياضة: دعم المشروعات المجتمعية وتمكين الشباب من خلال مراكز الشباب، مما يفتح آفاقاً جديدة للرزق والعمل الحر.
رؤية طموحة لمستقبل مستدام
أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أن هذه المشروعات تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بمحافظات الصعيد التي عانت طويلاً من التهميش. وأوضح أن المبادرة ساهمت في تحقيق نقلة نوعية من خلال تحويل القرى من مناطق طاردة للسكان إلى مجتمعات متكاملة الخدمات، تتوفر بها كافة المقومات التي تسمح للشباب ببدء مشروعاتهم الخاصة والعيش في مستوى معيشي كريم.
وتعد هذه الجهود جزءاً من "خطة المواطن الاستثمارية" التي تهدف إلى تعزيز التنمية المكانية والمحلية، مما يجعل من أسيوط نموذجاً يحتذى به في التنمية المستدامة ضمن رؤية مصر 2030، وهو ما يلمسه المواطن الأسيوطي يومياً من خلال تسارع وتيرة الإنجاز ودخول الخدمات الحيوية حيز التشغيل.



