رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف تؤثر الشاشات الإلكترونية على نومك؟ مخاطر الضوء الأزرق ونصائح لتقليل أضراره

الضوء الأزرق
الضوء الأزرق

أصبحت الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، إلا أن استخدامها خلال الساعات التي تسبق النوم قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء اضطرابات النوم التي يعاني منها كثيرون.

وتشير دراسات متخصصة إلى أن التعرض لضوء الشاشات ليلًا يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

ويعتمد جسم الإنسان على ساعة بيولوجية تعمل وفق دورة تمتد لنحو 24 ساعة، إذ يزداد إفراز هرمون الكورتيزول مع بداية النهار لتعزيز اليقظة والتركيز، بينما يبدأ الجسم في إنتاج الميلاتونين مع حلول المساء لتهيئة الجسم للنوم. 

غير أن التعرض المستمر للضوء المنبعث من الشاشات الإلكترونية قد يعرقل هذه العملية الطبيعية.

وتصدر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب ضوءًا أزرق قصير الموجة، وهو النوع نفسه من الضوء الذي ينبعث بدرجات متفاوتة من مصابيح LED والإضاءة الفلورية. 

وقد أظهرت الأبحاث أن هذا الضوء يؤخر إفراز الميلاتونين ويقلل الشعور بالنعاس، ما يؤدي إلى زيادة اليقظة وصعوبة الخلود إلى النوم في الوقت المعتاد.

ولا يقتصر تأثير الضوء الأزرق على تأخير النوم فحسب، بل يمتد أيضًا إلى تقليل مدة النوم العميق ونوم حركة العين السريعة، وهما مرحلتان أساسيتان لاستعادة النشاط وتعزيز الوظائف الذهنية والذاكرة.

ويُعد الأطفال والمراهقون من أكثر الفئات تأثرًا بهذه المشكلة، إذ ربطت دراسات متعددة بين استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم وارتفاع الوقت اللازم للخلود إلى النوم، إلى جانب انخفاض جودة النوم وزيادة الشعور بالإرهاق خلال اليوم التالي.

كما أن الإضاءة المنزلية القوية قد تؤثر بدورها على جودة النوم، حيث بينت بعض الدراسات أن التعرض لإضاءة ساطعة داخل غرفة النوم يمكن أن يؤخر إفراز الميلاتونين لفترة طويلة مقارنة بالإضاءة الخافتة.

تم نسخ الرابط