رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حسين فهمي: «القصة التي وجدتها في الصين» رحلة إنسانية لاكتشاف مجتمع يتغير باستمرار

حسين فهمي
حسين فهمي

كشف الفنان حسين فهمي عن سعادته بالمشاركة في السلسلة الوثائقية «القصة التي وجدتها في الصين»، مؤكدًا أن التجربة كانت ثرية على المستويين الإنساني والثقافي، لما أتاحته له من فرص للقاء شخصيات متنوعة والاستماع إلى قصص ملهمة تعكس جوانب مختلفة من الحياة في الصين.

وقال فهمي، خلال تصريحات أدلى بها على هامش إطلاق الإعلان الترويجي للعمل، إن رحلته داخل الصين منحته فرصة للتعرف على العديد من الأشخاص وتجاربهم الحياتية، مشيرًا إلى أن الاستماع لقصص الآخرين يساعد أحيانًا على فهم الذات واكتشاف زوايا جديدة للحياة.

وأوضح أن السلسلة لا تسعى إلى تقديم قراءة مبسطة لمسيرة التنمية الصينية أو اختزال بلد يتجاوز عدد سكانه 1.4 مليار نسمة في مجموعة من الشعارات العامة، بل تركز على الحكايات الإنسانية اليومية التي تعكس التحولات المتسارعة داخل المجتمع الصيني.

وتتبع السلسلة، المكونة من ثلاثة أجزاء، قصص أشخاص من خلفيات مختلفة، من بينهم ناشطون في مواجهة التصحر، ورعاة يعيشون في المناطق الشمالية الباردة، ومصورون يلاحقون الظواهر الطبيعية، ومعلمون يوظفون الموسيقى في التعليم، إلى جانب رواد أعمال وشباب يسعون لتحقيق أحلامهم في مجالات متنوعة.

ويظهر حسين فهمي في العمل بدور الراوي والمراقب الثقافي، حيث يخوض رحلة عبر مدن ومناطق مختلفة، محاولًا استكشاف الصين المعاصرة من خلال تجارب أفرادها وقصصهم الشخصية، بعيدًا عن الصور التقليدية المرتبطة بالمشروعات الكبرى أو الإنجازات الاقتصادية فقط.

ويركز الجزء الأول من السلسلة على العلاقات الإنسانية وأهمية الدعم المجتمعي، بينما يتناول الجزء الثاني علاقة الإنسان بالطبيعة وكيفية التوازن بين الاستفادة منها والحفاظ عليها. أما الجزء الثالث فيسلط الضوء على مفاهيم التطور الشخصي وتجاوز التحديات، من خلال نماذج لأشخاص واجهوا العقبات وواصلوا السعي نحو تحقيق أهدافهم.

وكانت قناة CGTN قد أطلقت البرومو الرسمي لسلسلة «القصة التي وجدتها في الصين» (The Story I Found in China)، تمهيدًا لعرض العمل الذي يقدم رؤية إنسانية وثقافية لملامح المجتمع الصيني المعاصر.

تم نسخ الرابط