رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الذكاء الاصطناعي يحمي مونديال 2026.. تقنيات متطورة لتأمين الجماهير وإدارة الطوارئ

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

لم تعد إجراءات الأمن في بطولة كأس العالم 2026 تقتصر على الوسائل التقليدية، بل أصبح الذكاء الاصطناعي أحد أهم الأدوات المستخدمة لحماية الجماهير وضمان سير البطولة، في ظل استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك للنسخة الأكبر في تاريخ المونديال بمشاركة 48 منتخبًا.

وذكرت مجلة فوربس أن المدن الـ16 المستضيفة تستعد لاستقبال أكثر من 10 ملايين مشجع من نحو 200 دولة، وهو ما يفرض ضغوطًا غير مسبوقة على البنية التحتية، وشبكات النقل، وخدمات الطوارئ، الأمر الذي دفع الجهات المنظمة إلى الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة الحشود والاستجابة السريعة للحوادث.

وأشارت المجلة إلى أن تدفق الجماهير أدى إلى تحديات لوجستية كبيرة داخل المدن المستضيفة، مع ارتفاع مؤقت في الكثافة السكانية، ما استدعى تطوير أنظمة تشغيل مرنة قادرة على التعامل مع حركة الجماهير المتغيرة بصورة لحظية.

وأضافت أن مراكز الطوارئ في الولايات المتحدة، التي تستقبل في الظروف الطبيعية أكثر من 20 مليون بلاغ شهريًا، شهدت خلال البطولة ارتفاعًا في حجم البلاغات تجاوز 350% في بعض المناطق المحيطة بالملاعب ومناطق المشجعين.

ولمواجهة هذا الضغط، اعتمدت المدن المستضيفة على منصة “هارموني للذكاء الاصطناعي” التابعة لشركة رابيد إس أو إس، والتي تستخدم شبكة تضم أكثر من 723 مليون جهاز ومستشعر وكاميرا لتحليل البيانات في الوقت الفعلي.

وتتيح المنصة رصد الحوادث فور وقوعها، وتوجيه سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ والطائرات المسيرة إلى مواقع البلاغات بسرعة، إلى جانب توفير خدمات الترجمة الفورية والتواصل النصي مع المشجعين الذين لا يتحدثون الإنجليزية.

وأكد مايكل مارتن، الرئيس التنفيذي للشركة، أن أنظمة السلامة العامة لا تحتمل التوقف خلال الأحداث الكبرى، موضحًا أن كأس العالم يفرض ضغوطًا تشغيلية متزامنة على 16 مدينة لأول مرة، وهو ما يجعل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا لضمان استمرارية الخدمات وسلامة الجماهير طوال البطولة.

تم نسخ الرابط