رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دار الإفتاء توضح حكم رد الشبكة والهدايا عند فسخ الخطبة

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن الخطبة وقراءة الفاتحة وقبض المهر وقبول الشبكة والهدايا تُعد جميعها من مقدمات الزواج ووعدًا به، ولا يترتب عليها ما يترتب على عقد الزواج الشرعي ما دام العقد لم يُستوفَ أركانه وشروطه.
وأوضحت الدار أن المهر لا يثبت في ذمة الزوج إلا بإتمام عقد الزواج، فإذا عُدِل عن الزواج قبل العقد فلا تستحق المخطوبة شيئًا من المهر، ويحق للخاطب استرداده كاملًا.
وفيما يتعلق بالشبكة، أشارت دار الإفتاء إلى أن العرف الجاري بين الناس يعتبرها جزءًا من المهر، لأنها تُتفق عليها ضمن ترتيبات الزواج، وهو ما يخرجها من نطاق الهدايا ويُلحقها بالمهر، ومن ثم يحق للخاطب استردادها عند فسخ الخطبة قبل إتمام عقد الزواج.
أما الهدايا التي يقدمها أحد الطرفين للآخر خلال فترة الخطبة، فبيّنت الدار أنها تأخذ حكم الهبة، فإذا كانت قائمة بذاتها ولم يطرأ عليها تغيير جاز للخاطب المطالبة بردها. أما إذا كانت قد استُهلكت أو تغيرت حالتها، كالمبالغ المالية التي تم إنفاقها، أو الأقمشة التي فُصِّلت إلى ملابس واستُعملت بالفعل، فلا تُرد عينًا، ولا يُطالب بقيمتها بعد تعذر ردها على حالتها التي أُهديت عليها.
وشددت دار الإفتاء على أن معالجة مثل هذه المسائل ينبغي أن تقوم على التسامح والتراضي بين الطرفين وأسرهما، حفاظًا على المودة وتجنبًا للنزاعات التي قد تنشأ عقب فسخ الخطبة.

تم نسخ الرابط