رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

التمبكتي يفتح باب “الأهداف العكسية”.. 8 أهداف بالخطأ في مونديال 2026

مباراة السعودية وإسبانيا
مباراة السعودية وإسبانيا

شهدت بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الأهداف العكسية، بعدما سجل المدافع السعودي حسان التمبكتي هدفًا بالخطأ في مرمى منتخب بلاده خلال مواجهة إسبانيا، ليرتفع إجمالي الأهداف العكسية إلى 8 أهداف خلال أول عشرة أيام من البطولة.

وبات هذا الرقم ثاني أعلى معدل للأهداف العكسية في تاريخ بطولات كأس العالم، خلف نسخة روسيا 2018 التي شهدت تسجيل 12 هدفًا بالخطأ، مع ترقب إمكانية تحطيم هذا الرقم في النسخة الحالية التي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا و104 مباريات.

وبدأت سلسلة الأهداف العكسية في البطولة بهدف للاعب باراغواي داميان بوباديلا في مرماه خلال مواجهة الولايات المتحدة، قبل أن تتواصل الحالات مع تسجيل الأسترالي كاميرون بورغيس هدفًا عكسيًا أمام المنتخب الأمريكي.

كما شهدت المواجهات تسجيل السويسري ميرو موهايم هدفًا في مرماه أمام قطر، بينما أحرز محمد مناعي هدفًا عكسيًا في مباراة قطر أمام كندا التي انتهت بخسارة ثقيلة.

وانضم إلى القائمة كل من المصري محمد هاني، والعراقي أيمن حسين، والأردني يزن العرب، في مشهد يعكس ارتفاع الأخطاء الدفاعية في النسخة الموسعة من البطولة.

وشهدت إحدى المباريات حالة نادرة، بعدما سجل أيمن حسين هدفًا في مرماه وفي شباك الخصم خلال المباراة ذاتها أمام النرويج، ليصبح واحدًا من ثلاثة لاعبين فقط في تاريخ المونديال يفعلون ذلك في مباراة واحدة.

وبحسب الإحصاءات التاريخية، بلغ إجمالي الأهداف العكسية في بطولات كأس العالم 62 هدفًا، شكلت منها أهداف نسخة 2026 ما يقارب 12% خلال فترة قصيرة فقط.

وتعود أولى حالات التسجيل العكسي في تاريخ البطولة إلى نسخة 1930، حين سجل المكسيكي مانويل روساس هدفًا في مرماه أمام تشيلي وهو في سن 18 عامًا.

كما شهدت خمس نسخ سابقة من المونديال خلوّ البطولة تمامًا من الأهداف العكسية، كان آخرها عام 1990، بينما ارتبطت بعض المنتخبات بحظوظ متفاوتة في هذا الجانب، حيث يعد المنتخب المكسيكي الأكثر تسجيلًا للأهداف العكسية عبر التاريخ بأربعة أهداف، فيما استفادت منتخبات أخرى مثل فرنسا من أهداف عكسية لصالحها في عدة مناسبات.

وتبقى نسخة 2026 مرشحة لمزيد من الأرقام غير المسبوقة، في ظل كثافة المباريات وتوسّع عدد المنتخبات المشاركة.

تم نسخ الرابط