مدرب نيوزيلندا السابق: إيقاف محمد صلاح مفتاح الفوز على مصر في كأس العالم
أكد ريكي هربرت، المدير الفني السابق لمنتخب نيوزيلندا، أن مواجهة المنتخب المصري في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 تمثل فرصة تاريخية لمنتخب بلاده، مشددًا على أن الحد من خطورة محمد صلاح سيكون أحد أهم مفاتيح النجاح في اللقاء المرتقب.
وقال هربرت، الذي قاد نيوزيلندا في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، إن المنتخب النيوزيلندي مطالب بالحفاظ على الهدوء والانضباط التكتيكي أمام الفراعنة، مع إيجاد طريقة جماعية للحد من تأثير قائد المنتخب المصري دون الوقوع في فخ التركيز المفرط عليه.
وأضاف: «محمد صلاح لاعب من الطراز العالمي ويجب التعامل معه بالاحترام الذي يستحقه. إذا تُرك في مواقف فردية فسيجعل المهمة صعبة للغاية، لكن في الوقت نفسه لا يجب المبالغة في مراقبته حتى لا تظهر مساحات في مناطق أخرى من الملعب».
وأوضح هربرت أن المواجهة لن تتوقف عند صلاح فقط، مشيرًا إلى أن الشراكة الهجومية بين قائد الفراعنة وعمر مرموش تمثل تهديدًا حقيقيًا لدفاع نيوزيلندا، مضيفًا: «مصر قد تكون منافسًا أصعب بالنسبة لنا مقارنة بإيران، لما تمتلكه من جودة وخبرات كبيرة في الخط الأمامي».
وأشار المدرب السابق إلى أن التعادل أمام إيران بنتيجة 2-2 في الجولة الأولى منح منتخب نيوزيلندا دفعة معنوية مهمة، لكنه يرى أن الفريق كان قادرًا على الخروج بالنقاط الثلاث، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيعملون على معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في اللقاء الأول.
كما دعا هربرت لاعبي نيوزيلندا إلى الاستمتاع بالأجواء وعدم السماح للضغوط بالتأثير على أدائهم، قائلاً: «أنتم تشاركون في أكبر حدث رياضي في العالم. نعم، المباراة ستكون صعبة ومصر تمتلك لاعبين عالميين، لكن إذا تعاملنا مع المباراة بثقة وحافظنا على مشاعر إيجابية، فأعتقد أن لدينا فرصة لتحقيق نتيجة تاريخية».
وتتطلع نيوزيلندا إلى تحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بعدما استهلت مشوارها في النسخة الحالية بالتعادل مع إيران، فيما يسعى المنتخب المصري بدوره إلى تحقيق فوزه الأول في البطولة وتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني.
ويحمل المنتخب النيوزيلندي ذكريات إيجابية مع ريكي هربرت، بعدما قاده في مونديال 2010 للخروج من دور المجموعات دون أي هزيمة، في واحدة من أبرز المحطات في تاريخ الكرة النيوزيلندية.



