خبير أمن معلومات لـ"الجمهور": التكنولوجيا تمكن ذوي القدرات الخاصة وتعزز اندماجهم
أكد اللواء عمرو الشرقاوي، خبير أمن المعلومات ومباحث الإنترنت، أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت ركيزة أساسية في دعم وتمكين ذوي القدرات الخاصة، مشيرًا إلى أن التطورات المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المساعدة أسهمت في تحسين جودة حياتهم وتعزيز فرص اندماجهم في المجتمع.
وقال الشرقاوي، في تصريحات خاصة لموقع «الجمهور»، إن التكنولوجيا توفر حلولًا مبتكرة تساعد الأشخاص ذوي القدرات الخاصة على تجاوز العديد من التحديات اليومية، من خلال تسهيل التواصل، ودعم التعليم والتدريب، وزيادة الاستقلالية في أداء المهام المختلفة، فضلًا عن تحسين فرص العمل والوصول إلى الخدمات والمعلومات.
وأوضح أن التقنيات المساعدة للمكفوفين وضعاف البصر تشمل برامج قراءة الشاشة والكتب الصوتية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتعرف على النصوص والأشياء، إلى جانب شاشات ولوحات برايل الإلكترونية.
كما أشار إلى التطور الكبير في التقنيات الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، مثل أجهزة السمع الرقمية، وزراعة القوقعة، وتطبيقات تحويل الكلام إلى نص، وتقنيات الترجمة الفورية للغة الإشارة.
وأضاف أن التكنولوجيا الحديثة وفرت للأشخاص ذوي الإعاقات الحركية وسائل متقدمة تمنحهم مزيدًا من الاستقلالية، من بينها الكراسي المتحركة الذكية، والأطراف الصناعية المتطورة، وأنظمة التحكم بالحاسوب عبر الصوت أو حركة العين، فضلًا عن تقنيات المنازل الذكية.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أحدث نقلة نوعية في مجال التقنيات المساعدة، من خلال قدرته على تحويل النصوص إلى كلام والعكس، والتعرف على الوجوه والأشياء، وتطوير أدوات تعليمية تتناسب مع احتياجات كل فرد، إلى جانب تصميم أجهزة وروبوتات ذكية تساعد في أداء الأنشطة اليومية.
وشدد الشرقاوي على أهمية نشر الثقافة الرقمية وتوفير برامج تدريبية متخصصة، ودعم إنتاج التقنيات المساعدة بأسعار مناسبة، مع مراعاة معايير إمكانية الوصول في تصميم المواقع الإلكترونية والتطبيقات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وعدالة ويضمن تكافؤ الفرص للجميع.



