رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل يقترب ستارمر من الرحيل؟ تقارير تكشف كواليس صادمة داخل الحكومة البريطانية

ستارمر
ستارمر

تتزايد التكهنات بشأن مستقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بعد تقارير تحدثت عن تصاعد الضغوط السياسية عليه وتراجع حجم التأييد الذي يحظى به داخل أروقة الحكومة وحزب العمال.

وكشفت صحيفة "التليجراف" البريطانية، نقلاً عن مصادر حكومية، أن عدداً من المقربين من ستارمر باتوا يعتقدون أن رئيس الوزراء يقترب من اتخاذ قرار بمغادرة منصبه، في ظل ما وصفته المصادر بانخفاض كبير في الدعم السياسي خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب أحد المسؤولين الحكوميين، فإن ستارمر بات مقتنعاً بأن فرص استمراره في القيادة أصبحت محدودة، وبدأ يركز على الكيفية التي سيحافظ بها على إرثه السياسي خلال المرحلة المقبلة، وسط تحركات متسارعة داخل المشهد السياسي البريطاني.

وتأتي هذه التطورات عقب المكاسب السياسية التي حققها عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام، والتي اعتبرها مراقبون نقطة تحول دفعت العديد من القيادات داخل الحزب إلى إعادة تقييم مواقفها تجاه القيادة الحالية.

وأشارت المصادر إلى أن أجواء الحكومة شهدت نشاطاً وتحركات غير معتادة بين الوزراء والمسؤولين عقب تلك التطورات، ما زاد من الضغوط الواقعة على ستارمر وأثار تساؤلات حول قدرته على مواصلة قيادة الحكومة خلال الفترة المقبلة.

وفي السياق ذاته، أكد نائب من حزب العمال يُعرف بقربه من رئيس الوزراء أن إعلان موعد الرحيل قد يحدث في وقت أقرب مما هو متوقع، موضحاً أن دائرة الداعمين لستارمر داخل البرلمان تقلصت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.

وأضاف أن غالبية المؤيدين المتبقين يرتبطون بعلاقات شخصية مباشرة بمكتب رئيس الوزراء، معتبراً أن صعود آندي بورنهام بات أمراً يصعب تجاهله داخل الحزب، وأن أي محاولة لوقف هذا الزخم السياسي قد تكون غير مجدية.

من جانب آخر، رجحت مصادر حكومية حدوث تطورات مهمة خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن تجاهل المطالب المتزايدة بالتنحي قد يفتح الباب أمام استقالات جماعية داخل الحكومة، ما من شأنه تعميق الأزمة السياسية.

كما أكدت مصادر أخرى أن ستارمر يقضي عطلة نهاية الأسبوع في مراجعة موقفه السياسي، في وقت لم تعد فيه الدعوات المطالبة برحيله تقتصر على خصومه التقليديين، بل امتدت إلى شخصيات كانت تُحسب سابقاً ضمن الدائرة الداعمة له.

تم نسخ الرابط