ميلوني ترد على ترامب: شعبيتي ليست من شأنك.. وإيطاليا دولة ذات سيادة
ردت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي هاجمها فيها بحدة، مؤكدة أنها لن تعود للحديث عن الأمر مجددًا، رغم استمرار الخلاف، لأنها ما زالت تؤمن بوحدة الغرب وترى أن هذا النوع من السجالات لا يليق بحجم التحديات المطروحة.

ميلوني ترد على ترامب
وقالت ميلوني في ردها: "الرئيس ترامب، هذه الهجمات المستمرة والمجانية لا معنى لها، لكنني لن أعود إلى هذا الموضوع، لأنني ما زلت أؤمن بوحدة الغرب، ولا أعتقد أن هذا الاستعراض يليق بحجم المهمة المطروحة أمامنا".
وأضافت أن علاقتها بترامب لم تكن سببًا في شعبيتها، قائلة: "أما بالنسبة إلى شعبيتي، فإن كوني صديقتك لم يساعدني بالتأكيد، وهي لا تعتمد على علاقتي بك، شعبيتي تعتمد على قدرتي على الدفاع عن المصلحة الوطنية الإيطالية، وهذا بالضبط ما فعلته دائمًا".
وتطرقت إلى ملف القواعد العسكرية الأمريكية في إيطاليا، مؤكدة: "هذا ما فعلته في ما يتعلق بالقواعد العسكرية الأمريكية في إيطاليا، فاستخدامها تنظمه اتفاقيات احترمناها دائمًا، ولا يمكن انتهاكها ما دمت رئيسة لمجلس الوزراء، إيطاليا لا تزال دولة ذات سيادة".
واختتمت ميلوني ردها بتوجيه رسالة مباشرة إلى ترامب، قائلة: "وعلى أي حال، شعبيتي ليست من شأنك، أقترح أن تركز على شعبيتك أنت".
الرئيس الأمريكي يهاجم رئيسة وزراء إيطاليا
وفي وقت سابق، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، وقال: "طلبت مرارًا وتكرارًا، التقاط صورة معي خلال اجتماع مجموعة السبع في فرنسا، وهي تعاني من تراجع في إيطاليا على مستوى شعبيتها، وربما يكون ذلك بسبب رفضها الوقوف مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهي دولة تحب إيطاليا وتحميها حقًا، عندما تعلق الأمر بمنع إيران من امتلاك أو تطوير سلاح نووي (لكن حلف الناتو فعل الأمر نفسه أيضًا!)".
وتابع في منشور له على موقعه "تروث سوشيال": "حتى إنها لم تسمح لنا باستخدام مدارج أو ممرات الهبوط الإيطالية، ما تسبب في إزعاج لوجيستي كبير، وذلك رغم أن الولايات المتحدة تساهم بمئات المليارات من الدولارات سنويًا لحماية إيطاليا وغيرها من الحلفاء المزعومين في حلف الناتو".
واستطرد: "والآن، بعد أن هزمت الولايات المتحدة إيران عسكريًا، تريد أن تعود صديقة لنا مرة أخرى من أجل رفع "أرقامها" (في استطلاعات الشعبية). لا شكرًا!!!".





