رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد 10 سنوات من بريكست.. عرض أوروبي يمنح بريطانيا امتيازات خاصة للعودة إلى الاتحاد

بريطانيا والاتحاد
بريطانيا والاتحاد الاوروبي

أعاد ميشيل بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي السابق في ملف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، الجدل حول مستقبل العلاقة بين لندن وبروكسل، بعدما طرح تصورًا يسمح للمملكة المتحدة بالعودة إلى الاتحاد الأوروبي مع الاحتفاظ ببعض الامتيازات التي كانت تتمتع بها قبل الانفصال.

 عرض أوروبي يمنح بريطانيا امتيازات خاصة 

وفي مقابلة مع صحيفة «الجارديان»، أكد بارنييه أنه لا يرى مانعًا أمام احتفاظ بريطانيا بعملتها الوطنية، الجنيه الإسترليني، أو استمرار بقائها خارج منطقة «شنجن» للتنقل الحر، في حال قررت الانضمام مجددًا إلى الاتحاد الأوروبي.

وأشار المسؤول الأوروبي السابق إلى أن البريطانيين يدركون بشكل متزايد أن موقع بلادهم سيكون أقوى داخل أوروبا، معتبرًا أن العودة إلى الاتحاد قد تمنح المملكة المتحدة نفوذًا أكبر في مواجهة التحديات الدولية والاقتصادية.

وتأتي تصريحات بارنييه في وقت تتصاعد فيه النقاشات بشأن إمكانية عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، خاصة بعد مرور عقد كامل على استفتاء الخروج الذي أُجري عام 2016.

تيار مؤيد لإعادة الانضمام

كما تُعد هذه التصريحات دعمًا لتيار مؤيد لإعادة الانضمام، في ظل استطلاعات رأي أظهرت ارتفاع التأييد الشعبي للفكرة عندما تُطرح مع إمكانية الاحتفاظ بالاستثناءات السابقة التي تمتعت بها لندن قبل «بريكست».

ورغم أن معاهدات الاتحاد الأوروبي تنص على التزام الدول الأعضاء بالانضمام إلى منطقة اليورو، باستثناء الدنمارك التي تمتلك إعفاءً دائمًا، فإن بارنييه يرى أن السوابق القائمة داخل الاتحاد تتيح إمكانية منح بريطانيا ترتيبات خاصة مشابهة.

وأوضح أن عدداً من الدول الأعضاء لا يزال خارج منطقة اليورو، كما أن بعض الدول تتمتع بترتيبات مختلفة فيما يتعلق بمنطقة «شنجن»، ما يجعل منح لندن استثناءات جديدة أمراً ممكناً من الناحية السياسية والقانونية.

وتُعد أيرلندا الدولة الوحيدة داخل الاتحاد الأوروبي التي تمتلك إعفاءً رسمياً من الانضمام إلى منطقة «شنجن»، بينما لم تعتمد خمس دول من أصل 13 دولة انضمت إلى الاتحاد منذ عام 2004 العملة الأوروبية الموحدة حتى الآن، رغم عضويتها الكاملة في التكتل.

وتلقي تصريحات بارنييه بظلال من الشك على مواقف بعض المسؤولين الأوروبيين الذين سبق أن أكدوا أن أي عودة بريطانية مستقبلية ستتطلب قبول شروط أكثر صرامة من تلك التي كانت سارية قبل الانفصال.

ويُنظر إلى هذه التصريحات باعتبارها إشارة سياسية مهمة من أحد أبرز مهندسي مفاوضات «بريكست»، قد تعيد فتح النقاش حول مستقبل العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال السنوات المقبلة.

تم نسخ الرابط