باكستان تحذر من هشاشة السلام بعد مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية
أكد المتحدث باسم الرئاسة الباكستانية مرتضى سولانجي أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران جاءت بعد جهود دبلوماسية مكثفة استمرت آلاف الساعات، رغم ما واجهته من عقبات ومحاولات لإفشال مسار التفاوض.
مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران
وقال سولانجي، في منشور عبر منصة «إكس»، إن التوصل إلى الاتفاق لم يكن مهمة سهلة، بل تطلب قدراً كبيراً من الصبر والشجاعة والعمل المتواصل من مختلف الأطراف المشاركة في جهود الوساطة وصناعة السلام.
وشبّه المسؤول الباكستاني عملية بناء السلام بالمشروعات التاريخية الكبرى، قائلاً إن تحقيقه يشبه بناء «أهرامات مصر» أو «تاج محل»، حيث يحتاج إلى جهود متراكمة ومشاركة أعداد كبيرة من الأشخاص لإنجازه والحفاظ عليه.
وأضاف أن السلام الذي تم التوصل إليه لا يزال هشاً ويحتاج إلى التعامل معه بحذر شديد، محذراً من أن أي تصرفات غير محسوبة قد تهدد الاستقرار الذي تحقق بعد أشهر من التوتر والصراع.
الحفاظ على التفاهمات الحالية
وأشار سولانجي إلى أن الحفاظ على التفاهمات الحالية يتطلب استمرار التعاون بين الأطراف المعنية، مؤكداً أن السلام قد يتعرض للانهيار بسبب تصرفات عدد محدود من الأطراف الساعية إلى تأجيج الأزمات وإفشال المسارات الدبلوماسية.
وتأتي تصريحات المتحدث باسم الرئاسة الباكستانية في ظل استمرار الجهود الدولية لتثبيت التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران، ومتابعة تنفيذ البنود التي تم الاتفاق عليها تمهيداً للانتقال إلى مراحل تفاوضية أكثر تفصيلاً خلال الفترة المقبلة.



