رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تعديل آبل الجديد يثير الجدل.. هل تفقد ميزة إخفاء البريد الإلكتروني فعاليتها؟

ابل
ابل

تستعد شركة أبل لإجراء تغيير لافت في إحدى أدوات الخصوصية المتاحة ضمن خدمة +iCloud، في خطوة قد تمنح التطبيقات والمواقع الإلكترونية قدرة أكبر على التعرف على المستخدمين الذين يفضلون التسجيل باستخدام عناوين بريد إلكتروني مخفية.

وتوفر ميزة "Hide My Email" للمشتركين إمكانية إنشاء عناوين بريد إلكتروني بديلة وعشوائية بدلاً من استخدام البريد الشخصي الحقيقي عند إنشاء الحسابات أو الاشتراك في الخدمات الرقمية. 

وتقوم هذه العناوين بتحويل الرسائل الواردة تلقائيًا إلى البريد الأساسي للمستخدم، ما يساعد على تعزيز الخصوصية وتقليل الرسائل غير المرغوب فيها.

وخلال السنوات الماضية، استفادت الميزة من استخدام نطاق ‎@icloud.com‎ نفسه المستخدم من قبل ملايين عملاء أبل، الأمر الذي جعل من الصعب على المواقع التمييز بين العناوين الحقيقية وتلك التي تم إنشاؤها لحماية الهوية.

ولكن الشركة أبلغت المطورين مؤخرًا بأنها تعتزم نقل العناوين التي يتم إنشاؤها عبر الميزة إلى نطاق جديد يحمل اسم ‎@private.icloud.com‎ خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما قد يسهل على بعض الخدمات اكتشاف هذه العناوين وتصنيفها باعتبارها عناوين مخصصة لإخفاء الهوية.

ويرى مراقبون، أن هذه الخطوة قد تمنح بعض التطبيقات والمواقع خيار تقييد استخدام تلك العناوين أو رفضها عند التسجيل، ما قد يؤثر في مستوى المرونة الذي اعتاد عليه مستخدمو الميزة.

وأكدت أبل، أن جميع العناوين الحالية تواصل العمل دون تغيير، كما ستستمر عملية إعادة توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني الأصلي للمستخدمين بشكل طبيعي.

وأشارت كذلك إلى ضرورة قيام مزودي خدمات البريد الإلكتروني ومطوري التطبيقات بتحديث أنظمة التصفية لديهم لضمان استمرار استقبال الرسائل المرسلة إلى العناوين الجديدة.

وأثار القرار نقاشًا واسعًا بين عدد من مستخدمي أجهزة أبل، إذ اعتبر بعضهم أن التغيير الجديد قد يقلل من فاعلية أداة الخصوصية التي كانت تمنحهم قدرًا أكبر من التخفي عند استخدام الخدمات الرقمية، خاصة في ظل تصاعد الجدل العالمي حول الحسابات المجهولة والهوية الرقمية على الإنترنت.

تم نسخ الرابط