مجموعة السبع ترحب باتفاق واشنطن وطهران.. وتحذيرات بشأن مضيق هرمز
أعرب قادة مجموعة السبع عن ترحيبهم بالاتفاق المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدين دعمهم لمسار تنفيذه واستعدادهم للمساهمة في تفعيل بنوده، في خطوة تعكس توافقاً دولياً أولياً حول التفاهم الجديد المتعلق بالملف النووي الإيراني.
وفي بيان مشترك صدر الأربعاء، وصف القادة الاتفاق بأنه "فرصة تاريخية" لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشددين في الوقت ذاته على ضرورة استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز دون أي عوائق أو رسوم قد تؤثر على انسيابية التجارة العالمية.
وأشار البيان إلى أن مبادرة دفاعية تقودها فرنسا وبريطانيا يمكن أن تسهم في إعادة تنشيط الملاحة في المضيق، إلى جانب دعوات لتسريع تنويع مصادر وإمدادات الطاقة العالمية لتقليل الاعتماد على الممر البحري الحيوي.
كما أكد قادة الدول السبع دعمهم لأي اتفاق دبلوماسي أوسع وأكثر استدامة، يكون مكملاً لمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، على أن يفضي إلى تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد البيان على أن إيران يجب ألا تمتلك سلاحاً نووياً في أي مرحلة، مع الإشارة إلى أهمية إشراك الوكالة الدولية للطاقة الذرية والشركاء الإقليميين والدوليين في مسار المفاوضات لضمان فعالية أي اتفاق محتمل.
كما لفت القادة إلى ضرورة أن تأخذ المباحثات الجارية في الاعتبار التهديدات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، مع التأكيد على دعم جهود التهدئة في لبنان، بما في ذلك وقف إطلاق نار فوري وتعزيز سلطة الدولة.
وفي السياق ذاته، كشف متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن قادة مجموعة السبع ناقشوا خلال قمتهم في فرنسا خططاً لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، من خلال تطوير بدائل لوجستية وبنية تحتية جديدة لنقل النفط والغاز من منطقة الخليج بعيداً عن المسار البحري التقليدي.
وأوضح أن هذه الخطط قد تشمل إنشاء مشاريع برية وخطوط نقل جديدة بتمويل دولي، بهدف تأمين إمدادات الطاقة العالمية وتقليل المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالممر البحري.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال القمة إن بلاده لا تحتاج إلى "كثير من المساعدة" لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، مشيراً إلى أنه يتوقع عودة الملاحة إلى طبيعتها خلال أيام قليلة بعد استكمال عمليات إزالة الألغام.
وأضاف ترامب أن المضيق سيكون "مفتوحاً بالكامل" قريباً، في تصريح جاء خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ما أثار تبايناً في وجهات النظر داخل القمة بشأن حجم الدور المطلوب من الشركاء الأوروبيين في تأمين الممر البحري الحيوي.



