بعد تهديدات طهران.. إسرائيل ترد بقوة: إيران تكذب بشأن هجوم بيروت
اشتعلت الحرب الكلامية بين إسرائيل وإيران، الأحد، عقب الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، بعدما تبادل الجانبان الاتهامات والتهديدات وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
ورفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية الاتهامات الإيرانية المتعلقة بالهجوم، مؤكدة أن الرواية التي تروج لها طهران "مضللة"، ومحمّلة حزب الله مسؤولية التصعيد الأخير على الحدود.
وقالت الخارجية الإسرائيلية، في بيان عبر منصة "إكس"، إن حزب الله واصل استهداف المناطق الإسرائيلية بالصواريخ والقذائف، مشيرة إلى أن الهجمات لم تتوقف رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما دفع إسرائيل إلى الرد، بحسب تعبيرها.
وجاء الموقف الإسرائيلي بعد ساعات من تهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني، توعد خلالها بالرد على الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
وأكد الجنرال محمد جعفر أسدي أن الهجوم الإسرائيلي "لن يمر دون رد"، معتبراً أن ما جرى يمثل تصعيداً خطيراً يستوجب الرد من جانب طهران وحلفائها.
وفي السياق ذاته، أفادت السلطات اللبنانية بأن الغارة استهدفت مبنى سكنياً في الضاحية الجنوبية، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى وإصابة ستة أشخاص بجروح متفاوتة.
أما في إسرائيل، فقد برر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس العملية العسكرية بأنها جاءت رداً على إطلاق صواريخ وقذائف باتجاه مناطق شمال البلاد، مؤكدين أن الجيش سيتحرك ضد أي تهديد يستهدف الأمن الإسرائيلي.
على جانب آخر، صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من لهجته تجاه الولايات المتحدة، معتبراً أن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية تكشف عجز واشنطن عن الوفاء بالتزاماتها أو التأثير على سياسات تل أبيب في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية حالة من التوتر المتزايد، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية خلال الفترة المقبلة.



