كشف جديد عن غارة بيروت.. واشنطن كانت على علم مسبق بالضربة الإسرائيلية
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن تنسيق مسبق بين إسرائيل والولايات المتحدة قبل تنفيذ الغارات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد، في تصعيد جديد على الجبهة اللبنانية.
وذكر موقع "أكسيوس" أن الجيش الإسرائيلي أطلع القيادة الوسطى الأمريكية على تفاصيل العملية قبل تنفيذها، في خطوة تعكس مستوى التنسيق القائم بين الجانبين بشأن التطورات الأمنية في المنطقة.
وجاءت الغارات الإسرائيلية بعد ساعات من توتر أمني على الحدود، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف ما وصفه ببنية تحتية تابعة لحزب الله داخل الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
وأكد الجيش أن العملية نُفذت بناءً على توجيهات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، مشيرًا إلى أن الضربات جاءت ردًا على إطلاق نيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
وفي بيان رسمي، شددت الحكومة الإسرائيلية على أنها لن تتهاون مع أي هجمات تستهدف مناطقها الشمالية، مؤكدة أن الرد سيكون مباشرًا على أي تحرك من جانب حزب الله.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد ثلاث طائرات مسيرة قال إنها أُطلقت من لبنان في عمليات منفصلة، موضحًا أن اثنتين منها سقطتا داخل شمال إسرائيل دون تسجيل إصابات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات إسرائيلية متكررة خلال الأشهر الماضية من أن الضاحية الجنوبية لبيروت قد تصبح هدفًا عسكريًا إذا استمرت الهجمات المنطلقة من الأراضي اللبنانية تجاه التجمعات السكانية في شمال إسرائيل.
ويرى مراقبون أن الكشف عن إبلاغ واشنطن مسبقًا بالهجوم يسلط الضوء على البعد الدولي للتصعيد الحالي، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.



