رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل تُوقع وثيقة التفاهم الأمريكية الإيرانية في جنيف؟.. سويسرا تعلن استعدادها

 وثيقة التفاهم الأمريكية
وثيقة التفاهم الأمريكية الإيرانية

تستعد سويسرا للعب دور جديد في واحدة من أكثر الملفات تعقيدًا على الساحة الدولية، بعدما أعلنت استعدادها لاستضافة مراسم التوقيع المحتملة على مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على اقتراب الطرفين من مرحلة حاسمة في مسار التهدئة.

وأكدت وزارة الخارجية السويسرية أنها تتابع التطورات عن كثب وتجري اتصالات مستمرة مع الجانبين الأمريكي والإيراني، في إطار جهودها لدعم المسار الدبلوماسي الهادف إلى تثبيت الهدنة وتهيئة الظروف لخفض التوتر بين البلدين.

وتأتي هذه التحركات في وقت تحاول فيه جنيف استعادة دورها التقليدي كمنصة للحوارات الدولية الحساسة، مستفيدة من سجل طويل في استضافة المفاوضات المعقدة بين الدول المتخاصمة.

وبحسب الخارجية السويسرية، فإن جنيف طُرحت كموقع محتمل لتوقيع مذكرة التفاهم إذا ما توصلت الأطراف إلى اتفاق نهائي بشأن بنودها، وهو ما يعكس الثقة التي تحظى بها المدينة لدى مختلف الأطراف الدولية.

وفي موازاة التحرك السويسري، تتواصل جهود وساطة إقليمية ودولية لدفع المفاوضات إلى مراحلها الأخيرة. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مسؤولين باكستانيين يجرون اتصالات مكثفة لدعم المسار التفاوضي، في ظل حديث متزايد عن قرب الانتهاء من الصيغة النهائية للتفاهم المطروح.

ويأتي الحديث عن جنيف مجددًا في سياق ليس جديدًا على الملف الإيراني، إذ سبق للمدينة السويسرية أن استضافت جولات من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، قبل أن تتعثر المسارات السياسية مع تصاعد التوترات العسكرية.

ويرى مراقبون أن اختيار جنيف المحتمل لا يتعلق فقط باعتبارات لوجستية أو دبلوماسية، بل يحمل أيضًا رسائل سياسية، أبرزها الرغبة في إظهار الاتفاق – إذا تم – باعتباره ثمرة لمسار تفاوضي دولي يحظى برعاية طرف محايد.

ومع استمرار المشاورات خلف الكواليس، تبقى الأنظار متجهة إلى الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت جنيف ستتحول بالفعل إلى مسرح لإعلان تفاهم جديد بين واشنطن وطهران، أم أن العقبات السياسية القائمة ستؤجل هذه الخطوة مرة أخرى.

تم نسخ الرابط