عبدالله رشدي يهاجم دعوات تقنين البغاء: محاولة لتطبيع الفاحشة وهدم القيم المجتمعية
أثار الداعية الإسلامي عبدالله رشدي جدلًا واسعًا بعد انتقاده الحاد لما وصفه بـ"الدعوات الرامية إلى تقنين أوضاع الزانيات ومنحهن ضمانات قانونية وحقوقية"، معتبرًا أن مثل هذه الطروحات تمثل خطوة جديدة في مسار استهداف القيم والثوابت الدينية والأخلاقية داخل المجتمع.

وقال رشدي، في منشور عبر صفحته الرسمية، إن القضية لا تتعلق بمجرد رأي أو طرح فكري، وإنما تعكس – بحسب وصفه – توجهًا متصاعدًا نحو التشكيك في المسلمات الدينية والأحكام الشرعية المستقرة.
وأضاف أن هذا المسار بدأ – من وجهة نظره – بالتشكيك في حجية السنة النبوية، ثم امتد إلى الحديث عن الحجاب وفرضية الصيام، قبل أن يصل إلى التشكيك في الصلوات الخمس ومكانة مكة المكرمة وشعائر الحج، فضلًا عن الطعن في عدد من القضايا العقدية والتاريخية المرتبطة بالإسراء والمعراج وبيت المقدس.
وأشار رشدي إلى أن بعض الأصوات التي يهاجمها انتقلت لاحقًا إلى التهوين من حرمة الخمر، قبل أن تصل – بحسب تعبيره – إلى الدعوة لتقنين الزنا والتعامل معه باعتباره أمرًا يمكن منحه غطاءً قانونيًا أو حقوقيًا.
وأكد الداعية الإسلامي أن مثل هذه الدعوات تمثل خطرًا على منظومة القيم الأسرية والاجتماعية، معتبرًا أنها تشجع على الانحراف الأخلاقي وتُضعف من مكانة العفة والشرف داخل المجتمع.
ودعا رشدي الأسر المصرية إلى توعية أبنائها وبناتها بخطورة ما وصفه بالأفكار الهدامة، مشددًا على أهمية التمسك بالتعاليم الدينية والقيم الأخلاقية التي تحفظ استقرار المجتمع وتماسكه.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على الأخلاق العامة مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية، داعيًا إلى التصدي لأي محاولات تستهدف – بحسب رأيه – تطبيع السلوكيات المخالفة للشريعة والقيم المجتمعية.


