رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حكاية اسم صنع أسطورة كوميدية.. لماذا تخلى نجاح الموجي عن اسمه الحقيقي؟

نجاح الموجي
نجاح الموجي

ارتبط اسم الفنان الراحل نجاح الموجي في أذهان الجمهور بالضحكة الصادقة والأداء الكوميدي المميز، لكن كثيرين لا يعرفون أن هذا الاسم لم يكن اسمه الحقيقي، بل كان لفتة وفاء وتقدير لشقيقه الأكبر الذي لعب دورًا محوريًا في حياته وكان السبب في دعمه منذ سنواته الأولى.

الاسم الحقيقي للفنان الراحل هو عبد المعطي محمد الموجي، إلا أنه قرر اتخاذ اسم شقيقه الأكبر "نجاح" اسمًا فنيًا له، تقديرًا لما قدمه له من رعاية ودعم بعد أن تولى تربيته وتعليمه وسانده في مختلف مراحل حياته. وعندما بدأ عبد المعطي خطواته الأولى في عالم الفن، كان شقيقه يعاني المرض وتقدم العمر، فوجد أن أفضل وسيلة لرد الجميل هي تخليد اسمه أمام الجمهور.

وكان الراحل يردد لشقيقه: "لما أنجح، الناس هتقول نجاح الموجي هو اللي نجح"، وهي الجملة التي تحولت إلى حقيقة بعدما أصبح واحدًا من أبرز نجوم الكوميديا في مصر وترك بصمة فنية لا تُنسى.

ولد نجاح الموجي وتخرج في المعهد العالي للخدمة الاجتماعية، كما حاول أكثر من مرة الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية. وبدأ مشواره الفني في أواخر الستينيات مع فرقة "ثلاثي أضواء المسرح"، حيث منحه المخرج محمد سالم والفنان جورج سيدهم فرصة مهمة من خلال مشاركته في مسرحية "فندق الأشغال الشاقة" عام 1969.

وخلال مسيرته الفنية، قدم عشرات الأعمال الناجحة في السينما والتلفزيون والمسرح، وحقق حضورًا جماهيريًا واسعًا من خلال شخصياته الكوميدية المميزة، ومن أبرز أعماله مسلسل "أهلاً بالسكان" وعدد كبير من الأفلام التي أصبحت علامات في تاريخ السينما المصرية.

ورغم نجاحه الفني، لم يتخلَّ عن عمله الحكومي في مجال الخدمة الاجتماعية، حيث واصل أداء وظيفته حتى وصل إلى درجة وكيل وزارة، جامعًا بين العمل الإداري والفني في آن واحد.

وشارك نجاح الموجي في العديد من الأعمال البارزة، من بينها "الحريف"، و"شوارع من نار"، و"الحب فوق هضبة الهرم"، و"أربعة في مهمة رسمية"، و"المساطيل"، و"الكيت كات"، و"131 أشغال"، و"البحر بيضحك ليه"، وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانته لدى الجمهور.

وفي فجر يوم 25 سبتمبر 1998، رحل الفنان الكبير عن عمر ناهز 53 عامًا إثر أزمة قلبية مفاجئة عقب عودته من عرض مسرحيته "سيدي المرعب". وشُيعت جنازته من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ما زال حاضرًا في ذاكرة عشاق الكوميديا المصرية.

تم نسخ الرابط