رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تدشين جمعية "ضى الخير" لدعم ذوي الإعاقة والفئات الأولى بالرعاية

التضامن الاجتماعي
التضامن الاجتماعي

شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات تدشين جمعية ضى الخير للمساعدات الإنسانية، وذلك بحضور النائبة دراندا مصطفى، ومحمد الخوري، والفنانة إسعاد يونس، والدكتورة نيفين جامع، وخليل محمد خليل، والدكتورة حياة خطاب، والمهندس محمد هيبة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والشخصيات العامة وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.

وأعربت المهندسة مرجريت صاروفيم عن سعادتها بالمشاركة في تدشين الجمعية، مؤكدة أنها تمثل إضافة جديدة لمنظومة العمل الأهلي في مصر، رغم حداثة نشأتها، مشيرة إلى أنها تنطلق برؤية إنسانية طموحة تعكس قيم التكافل والتضامن المجتمعي، وتسهم في دعم الفئات الأولى بالرعاية.

وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بدور المجتمع المدني كشريك أساسي في تحقيق أهداف التنمية، في ظل الدعم المستمر من القيادة السياسية لهذا القطاع، لافتة إلى إعلان عام 2022 عامًا للمجتمع المدني، إلى جانب تأسيس التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي خلال العام نفسه.

وأوضحت أن قطاع العمل الأهلي يضم أكثر من 35 ألف جمعية ومؤسسة أهلية تعمل في مختلف المجالات الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية، مؤكدة أن السنوات الأخيرة شهدت تطورًا ملحوظًا في أداء مؤسسات المجتمع المدني وقدراتها، بما عزز من دورها كشريك رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة.

وأضافت أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل على توفير بيئة داعمة ومحفزة للعمل الأهلي من خلال استراتيجية تستهدف تمكين مؤسسات المجتمع المدني، وبناء قدراتها، وتقديم الدعم الفني والمالي لها، فضلًا عن تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات المعنية لتحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس على حياة المواطنين ويدعم تنفيذ أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأشارت صاروفيم إلى نماذج الشراكة الناجحة بين القطاع الحكومي والمجتمع الأهلي، ومن بينها التعاون في مراكز تنمية الأسرة والطفولة التابعة للوزارة بقرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة، والتي تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الحكومية والأهلية. وأوضحت أن هذه المراكز نجحت خلال عامها الأول في تقديم خدماتها لنحو 40 ألف مواطن، بما أسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأسر والفئات المستهدفة.

كما تناولت دور صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية باعتباره آلية وطنية لدعم العمل الأهلي، من خلال برامج التدريب والتأهيل وبناء القدرات، والتنسيق مع شركاء التنمية لتحقيق أهداف مشتركة تعزز التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والمناخية، وتلبي الاحتياجات الإنسانية، وترسخ قيم المواطنة والعمل التطوعي.

وفي ختام كلمتها، أعربت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي عن تمنياتها بالتوفيق والنجاح لجمعية "ضى الخير" في أداء رسالتها الإنسانية والتنموية وخدمة المجتمع.

من جانبها، أكدت الدكتورة حياة خطاب، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن "ضى الخير" تعمل وفق رؤية تستهدف التخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر احتياجًا، من خلال تنفيذ برامج ومبادرات في مجالات المساعدات الاجتماعية، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، والطفولة والأمومة، وتعزيز الصداقة بين الشعوب، إلى جانب برامج الإغاثة الإنسانية والاستجابة للاحتياجات المجتمعية المختلفة.

تم نسخ الرابط