تناول العشاء في هذا التوقيت.. قد يحمي ذاكرتك ويقلل خطر الخرف
لا تقتصر صحة الدماغ على نوعية الطعام الذي نتناوله فقط، بل إن توقيت الوجبات قد يكون عاملا مؤثرا أيضا، خاصة فيما يتعلق بوجبة العشاء، ويشير خبراء الصحة إلى أن تناول العشاء في وقت مناسب، قد ينعكس إيجابيا على الذاكرة والتركيز، ويساعد في تقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر.
متى يفضل تناول العشاء؟
يوصي المختصون بتناول وجبة العشاء، قبل موعد النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل، لإتاحة الوقت الكافي للجسم لهضم الطعام، وبالنسبة لمعظم الأشخاص، يعد تناول العشاء بين الخامسة والسابعة مساء خيارا مناسبا، بينما يمكن لمن ينامون في وقت متأخر، تأخير الوجبة إلى الثامنة أو التاسعة مساء، وتشير دراسات عدة إلى أن الالتزام بهذا التوقيت لا يفيد الدماغ فقط، بل يدعم أيضا صحة القلب، ويحسن عمليات التمثيل الغذائي وجودة النوم.
تعزيز جودة النوم
تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل، قد يؤثر على الساعة البيولوجية للجسم، ويقلل من جودة النوم، ويعد النوم الجيد من العوامل الأساسية، للحفاظ على الذاكرة والقدرات الذهنية، كما يساعد الدماغ على التخلص من بعض المواد الضارة، المرتبطة بالأمراض العصبية.
المساعدة في الحفاظ على وزن صحي
الاعتماد على وجبات أكثر توازنا خلال النهار، مع تقليل حجم وجبة العشاء، قد يسهم في التحكم بالوزن، وتظهر الأبحاث أن زيادة الوزن، خاصة في منطقة البطن، ترتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بالتراجع الإدراكي والخرف مع التقدم في العمر.
تحسين ضبط مستويات السكر في الدم
تناول العشاء مبكرا، يساعد الجسم على التعامل مع مستويات السكر بكفاءة أكبر خلال ساعات الليل، ما يساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، كما أن الحفاظ على استقرار مستويات السكر، يدعم صحة الأوعية الدموية في الدماغ، ويحافظ على وظائف الذاكرة والتعلم.
دعم صحة القلب
يساعد تنظيم مواعيد تناول الطعام بما يتوافق مع إيقاع الجسم الطبيعي، في خفض الالتهابات وتقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب، وتنعكس صحة القلب بشكل مباشر على صحة الدماغ، حيث يسهم تدفق الدم الجيد، في الحفاظ على القدرات الذهنية، وتقليل فرص التراجع المعرفي.



