وصفة لثورة صناعية مقبلة.. «السلاب» يشيد بتحالف الدولة والقطاع الخاص
أعرب رجل الأعمال محمد مصطفى السلاب، أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن، عن ترحيبه بالاستراتيجية الصناعية الجديدة، مؤكدًا أنها تمثل رؤية واضحة وطموحة تستهدف تحويل مصر إلى مركز صناعي وتصديري إقليمي، وتعزيز مكانتها على خريطة الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.
وقال "السلاب"، في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن المستهدف المتمثل في الوصول بالصادرات الصناعية المصرية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030 يعد هدفًا قابلًا للتحقيق، في ظل ما تمتلكه الدولة المصرية من مقومات صناعية واستثمارية قوية، إلى جانب البنية التحتية المتطورة التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.

وأشار إلى أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد على مجموعة من المحاور الأساسية، في مقدمتها التوسع في توطين الصناعة المحلية، ونقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب دعم بيئة الاستثمار الصناعي، وزيادة معدلات الإنتاج، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الإقليمية والدولية.
وأكد "السلاب"، أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التكامل والتنسيق بين الدولة والقطاع الخاص، باعتبارهما شريكين رئيسيين في عملية التنمية الاقتصادية، موضحًا أن هذا التكامل من شأنه أن يفتح آفاقًا أوسع للنمو الصناعي والتوسع في التصدير، فضلاً عن جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى القطاع الصناعي.
وأضاف أن دعم الصناعة الوطنية لا يقتصر فقط على زيادة الإنتاج، وإنما يمتد ليشمل تطوير سلاسل القيمة، وتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز الاعتماد على المكون المحلي في مختلف القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في تقليل الواردات وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.
كما شدد أمين أمانة الصناعة المركزية بحزب مستقبل وطن على أن تحقيق المستهدفات الطموحة للاستراتيجية الصناعية يتطلب العمل على تهيئة بيئة تشريعية واستثمارية مرنة، إلى جانب توفير الحوافز اللازمة للمستثمرين، ودعم الابتكار والتكنولوجيا في القطاع الصناعي.
واختتم السلاب تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة الدولة المصرية على تحقيق قفزة نوعية في القطاع الصناعي خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن المرحلة القادمة ستشهد فرصًا كبيرة للنمو والتوسع، بما ينعكس إيجابًا على توفير فرص العمل، وزيادة معدلات التصدير، وتعزيز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي رائد.



