رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

سامح سليم يروي كواليس "جحيم تحت الماء": أتلفنا كاميرات كثيرة بالفيلم

فيلم جحيم تحت الماء
فيلم جحيم تحت الماء

كشف مدير التصوير سامح سليم تفاصيل مثيرة من كواليس تصوير فيلم "جحيم تحت الماء"، مؤكدًا أن تنفيذ المشاهد التي تم تصويرها أسفل المياه كان تحديًا كبيرًا في ذلك الوقت، بسبب صعوبة توفير المعدات المتخصصة وقلة الإمكانيات التقنية مقارنة بما هو متاح حاليًا.

تجربة تصوير سبقت الإمكانيات الحديثة

وخلال استضافته في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" عبر قناة CBC مع الإعلاميتين منى عبد الغني وإيمان عز الدين، أوضح سامح سليم أن فكرة تصوير مشاهد تحت الماء جاءت من المصور السينمائي الكبير سعيد شيمي، الذي تمسك بتنفيذها رغم المخاطر والصعوبات الفنية.

وأشار إلى أن استخدام كاميرات السينما التي تعتمد على أفلام النيجاتيف جعل المهمة أكثر تعقيدًا، حيث كانت تحتاج إلى تصميم غلاف خاص يحميها من تسرب المياه أثناء التصوير.

<strong>فيلم جحيم تحت الماء</strong>
فيلم جحيم تحت الماء

تجارب شاقة داخل مسبح النادي الأهلي

وأوضح سامح سليم أن فريق العمل بدأ في تنفيذ محاولات متعددة لتصنيع وسيلة لحماية الكاميرا، حيث خضعوا لاختبارات متكررة داخل مسبح الغطس بالنادي الأهلي.

وأضاف أنهم كانوا يقومون بإنزال الكاميرا والمعدات إلى أعماق مختلفة، لكنهم كانوا يفاجأون في كل مرة بدخول المياه إلى داخل الغلاف، ما تسبب في تلف بعض المعدات وخسارة خامات التصوير.

حل مبتكر أنقذ التجربة

وأشار مدير التصوير إلى أن المخرج استعان بالمهندس والمخترع الأرمني أوهان، أحد الأسماء البارزة في تاريخ صناعة السينما المصرية ومؤسس استوديو الأهرام، والذي تمكن من ابتكار غلاف محكم للكاميرا يتيح استخدامها تحت الماء بشكل آمن.

من المسبح إلى البحر الأحمر

وأكد سامح سليم أن نجاح التجارب داخل المسبح منح فريق العمل الثقة للانتقال إلى مرحلة التصوير الفعلي في البحر الأحمر، لتنفيذ المشاهد النهائية للفيلم، مشيرًا إلى أن التجربة كانت من أوائل المحاولات المهمة للتصوير تحت الماء في السينما المصرية، رغم التحديات الكبيرة التي واجهها صناع العمل.

تم نسخ الرابط