برلماني: توجيهات الرئيس السيسي بشأن المشروعات القومية تؤكد استمرار مسيرة التنمية والبناء
أشاد الدكتور أحمد عبد المجيد، عضو مجلس النواب وأمين حزب مستقبل وطن بمحافظة الإسكندرية، بالتوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع قيادات القوات المسلحة وعدد من مسؤولي الدولة، والتي شددت على أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات القومية بمختلف مراحلها على مستوى الجمهورية، وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة الفنية.
وأكد عبد المجيد أن هذه التوجيهات تعكس حرص القيادة السياسية على المتابعة المستمرة لمعدلات تنفيذ المشروعات التنموية والاستراتيجية، بما يضمن تحقيق المستهدفات الوطنية في التنمية الشاملة، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.
وأوضح عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ رؤية تنموية طموحة تستهدف بناء بنية تحتية حديثة ومتطورة، وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن المشروعات القومية التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية أسهمت في إحداث نقلة نوعية في العديد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها النقل والطرق والإسكان والطاقة والتعليم والصحة.
وأضاف أن تأكيد الرئيس السيسي على الالتزام بمعايير الجودة والكفاءة في تنفيذ المشروعات يعكس توجه الدولة نحو تحقيق أقصى استفادة من الاستثمارات الضخمة التي يتم ضخها في مشروعات التنمية، بما يضمن استدامة هذه المشروعات وقدرتها على تلبية احتياجات المواطنين ودعم خطط التنمية المستقبلية.
وأشار أمين حزب مستقبل وطن بالإسكندرية إلى أن المشروعات القومية أصبحت أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، حيث ساهمت في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وجذب المزيد من الاستثمارات، ورفع كفاءة البنية الأساسية، بما يعزز من تنافسية الاقتصاد المصري وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد عبد المجيد أن المتابعة الدورية من جانب القيادة السياسية لموقف تنفيذ المشروعات القومية تعكس إيمان الدولة بأهمية الإنجاز وسرعة التنفيذ، مع الحفاظ على أعلى مستويات الجودة، بما يحقق أهداف الجمهورية الجديدة ويعزز من جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء البلاد.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده مصر من مشروعات تنموية كبرى يمثل ترجمة حقيقية لرؤية الدولة في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا، وتحقيق حياة كريمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن استمرار تنفيذ هذه المشروعات بوتيرة متسارعة سيدعم مكانة مصر الاقتصادية والتنموية خلال السنوات المقبلة.



