رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أمين الفتوى: الأضحية تزرع العطاء في نفوس الأبناء.. والقدوة أقوى من الكلام

أمين الفتوى بدار
أمين الفتوى بدار الإفتاء

أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن التربية على العطاء تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الأبناء، موضحًا أن الإسلام لم يكتفِ بالدعوة النظرية إلى هذه القيمة، بل رسخها عمليًا من خلال شعائر دينية عظيمة، في مقدمتها الأضحية.


وقال أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامية مروة شتلة ببرنامج "البيت" المذاع على قناة الناس، إن عيد الأضحى المبارك يجسد معاني التضحية والفداء والعطاء، مستلهمًا ذلك من قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام، الذي ضرب أروع الأمثلة في الطاعة والامتثال لأمر الله.


وأوضح أن شعيرة الأضحية تحمل بُعدًا تربويًا مهمًا داخل الأسرة، حيث يحرص الآباء على الادخار طوال العام من أجل تنفيذ الأضحية، ثم يشاركون أبناءهم في توزيع اللحوم على الفقراء والمحتاجين، وهو ما يغرس في نفوس الأطفال قيم الرحمة والتكافل وحب الخير.


وأضاف أن التربية على العطاء لا تتحقق بالكلمات فقط، وإنما بالممارسة العملية والقدوة الحسنة، مؤكدًا أن مشاركة الأبناء في أعمال الخير ومشاهدة صور التكافل المجتمعي تخلق لديهم إحساسًا بالمسؤولية والانتماء.


واستشهد بقول الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ﴾، مؤكدًا أن غرس هذه المعاني الإيمانية في الأطفال منذ الصغر يجعل العطاء أسلوب حياة وليس سلوكًا موسميًا.


وشدد على أهمية استمرار أعمال الخير والتكافل على مدار العام، موضحًا أن بناء جيل معطاء يبدأ من داخل الأسرة، عبر التربية الواعية والقدوة الصالحة.

تم نسخ الرابط