رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تصاعد الاغتيالات لقادة «حماس» يفتح تساؤلات أمنية حول الاختراقات الاستخباراتية بغزة

اغتيالات في حماس
اغتيالات في حماس

فرضت الاغتيالات الإسرائيلية المتسارعة التي استهدفت قيادات من حركة حماس وذراعها العسكرية كتائب القسام حالة من الجدل والتساؤلات داخل الحركة وخارجها، حول طبيعة الثغرات الأمنية المحتملة التي قد تكون ساهمت في هذا التصعيد.

اغتيالات واسعة في صفوف حماس

وقالت مصادر مطلعة إن تحقيقات داخلية جارية داخل الحركة لتتبع أي خيوط أمنية أو اختراقات محتملة قد تكون ساعدت في تنفيذ عمليات الاستهداف الدقيقة، التي طالت عدداً من القادة الميدانيين خلال الفترة الأخيرة.

وشهد الشهر الماضي تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الاغتيالات، بلغ ذروته بمقتل أحد أبرز قادة كتائب القسام، عز الدين الحداد، في 15 مايو (أيار)، بعد عملية ملاحقة طويلة ومعقدة، كما أفادت المصادر بأنه خلال فترة قصيرة لا تتجاوز أسبوعين، جرى اغتيال خليفته محمد عودة، في إطار سلسلة عمليات متتابعة.

الحملة العسكرية مكثفة

وأقرت أربعة مصادر ميدانية بأن الحملة العسكرية الإسرائيلية المكثفة ضد البنية التحتية والأنفاق داخل قطاع غزة كانت أحد العوامل الرئيسية التي ساهمت في تسريع وتيرة هذه الاغتيالات، من خلال تضييق الخناق على الحركة وتقليص قدرتها على المناورة.

وأشارت المصادر الميدانية إلى أن القدرات التكنولوجية والاستخباراتية الإسرائيلية لعبت دوراً محورياً في هذه العمليات، حيث جرى استخدام وسائل مراقبة متقدمة في تتبع تحركات القادة المستهدفين.

ووفقاً لأحد المصادر، فإن الطائرات المسيّرة الإسرائيلية تُستخدم في بعض الحالات لاعتراض أو مراقبة اتصالات في نطاقات محددة، بهدف تحديد مصادر الأصوات وربطها ببيانات صوتية مخزنة لدى الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية، والتي تم جمعها عبر تسجيلات سابقة أو خلال عمليات اعتقال.

ويعكس هذا التطور، بحسب مراقبين، تصاعد الاعتماد على التكنولوجيا الاستخباراتية المتقدمة في إدارة عمليات الاستهداف، وهو ما يطرح تساؤلات أوسع حول مستوى الاختراق الأمني داخل بيئة العمل الميداني في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط