مصر تواصل إنجازاتها الصحية وتحصد شهادة الخلو من التراكوما مجددًا للعام الثاني
تسلمت مصر شهادة الخلو من مرض التراكوما (الرمد الحبيبي) للعام الثاني على التوالي، في إنجاز يعكس نجاح الجهود الوطنية المستمرة في مكافحة الأمراض والارتقاء بمنظومة الصحة العامة، لتصبح بذلك سابع دولة في إقليم شرق المتوسط تنجح في القضاء على هذا المرض الذي يُعد أحد أبرز أسباب العمى القابلة للوقاية على مستوى العالم.
ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لجهود وزارة الصحة والسكان في تعزيز برامج الترصد والمتابعة الميدانية، والاستمرار في تنفيذ الإجراءات الوقائية والعلاجية وفقًا للمعايير الدولية، بما يضمن الحفاظ على معدلات السيطرة على المرض ومنع عودته مجددًا.
ويعكس الحصول على هذه الشهادة الدولية نجاح الاستراتيجية الصحية التي تنفذها الدولة المصرية بدعم كامل من القيادة السياسية، والتي تستهدف تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز برامج الوقاية والكشف المبكر، وتحقيق أعلى مستويات الرعاية الصحية للمواطنين.
كما يؤكد هذا الإنجاز كفاءة المنظومة الصحية المصرية وقدرتها على تحقيق المستهدفات الوطنية والدولية في مجال الصحة العامة، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر نحو بناء نظام صحي متكامل قادر على مواجهة التحديات الصحية المختلفة.
وتواصل الدولة جهودها للحفاظ على المكتسبات التي تحققت في قطاع الصحة، من خلال تطوير البنية التحتية الصحية، وتوسيع نطاق المبادرات الوقائية، وتعزيز برامج التوعية المجتمعية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.



