رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لا تذاكر بعشوائية.. خطوات فعالة لتنظيم الوقت والتغلب على توتر الامتحانات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكدت مي بهاء، المتخصصة في التنمية الذاتية واللايف كوتش، أن حسن إدارة الوقت وترتيب الأولويات يمثلان عنصرين أساسيين لمساعدة الطلاب على مواجهة ضغوط الامتحانات وتحقيق أفضل النتائج الدراسية.

وأوضحت أن كثيرًا من الطلاب يشعرون قبل الامتحانات بأنهم نسوا ما درسوه طوال العام، إلا أن هذا الإحساس غالبًا ما يكون ناتجًا عن القلق والتوتر، وليس مؤشرًا حقيقيًا على مستوى الاستعداد أو التحصيل الدراسي.

التفرقة بين المشاعر والواقع

وأشارت إلى أن قدرة الطالب على الفصل بين مشاعره والواقع تساعده على تقييم مستواه بشكل أكثر موضوعية، ما يمكنه من وضع خطة مراجعة مناسبة واتخاذ قرارات صحيحة خلال فترة الاستعداد للاختبارات.

وأكدت أن التفكير الهادئ يقلل من تأثير الضغوط النفسية ويمنح الطالب فرصة أفضل للتركيز على ما يحتاج إليه بالفعل.

طريقة الألوان لتحديد الأولويات

وقدمت مي بهاء نموذجًا عمليًا لتنظيم المذاكرة، يعتمد على تقسيم المواد الدراسية إلى ثلاث فئات وفقًا لمستوى الحاجة إلى المراجعة.

وتضم الفئة الحمراء المواد التي تحتاج إلى مراجعة مكثفة وبذل جهد أكبر، بينما تشمل الفئة الصفراء المواد التي تتطلب مراجعة إضافية وحل المزيد من التدريبات، في حين تحتوي الفئة الخضراء على المواد التي يتقنها الطالب بشكل جيد ولا تحتاج سوى لمراجعة سريعة.

وأوضحت أن هذه الطريقة تساعد على تقليل التشتت الذهني وتوجيه الجهد نحو المواد الأكثر أهمية بدلاً من الشعور بالإرهاق نتيجة كثرة المناهج الدراسية.

النوم جزء من عملية التعلم

وشددت على أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم خلال فترة الامتحانات، مؤكدة أن النوم لا يقل أهمية عن المذاكرة نفسها في تحسين القدرة على استيعاب المعلومات واسترجاعها.

وحذرت من السهر طوال ليلة الامتحان، موضحة أن ذلك يؤثر سلبًا على التركيز والقدرات الذهنية، ويضعف الأداء داخل اللجنة.

وأضافت أن المعلومات التي يكتسبها الطالب خلال اليوم تحتاج إلى ساعات نوم كافية حتى تنتقل من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى، وهو ما يجعل النوم عنصرًا أساسيًا في عملية التعلم.

ليلة الامتحان

وأكدت أن الساعات الأخيرة قبل الامتحان يجب أن تُخصص للهدوء والاسترخاء والاستعداد النفسي، بدلاً من محاولة استذكار كميات كبيرة من المعلومات، لأن ذلك قد يزيد من مستويات القلق والتوتر.

كيف تتصرف إذا شعرت بالتوتر داخل اللجنة؟

وفيما يتعلق بالتعامل مع التوتر المفاجئ أثناء الامتحان، نصحت الطلاب بالهدوء أولًا وأخذ نفس عميق، مع شرب كمية بسيطة من الماء إذا كانت الظروف تسمح بذلك.

كما أوصت بالبدء في الإجابة عن الأسئلة السهلة، موضحة أن النجاح في حل عدد من الأسئلة يعزز الثقة بالنفس تدريجيًا ويساعد على استعادة التركيز وكسر حالة الارتباك.

ركائز الأداء الجيد في الامتحانات

واختتمت مي بهاء حديثها بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات يعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية، هي الثقة بالنفس، والتنظيم الجيد للوقت، والحصول على نوم كافٍ، مشيرة إلى أن هذه العوامل تساهم بشكل مباشر في تحسين الأداء الدراسي وتقليل الضغوط النفسية المصاحبة للاختبارات.

تم نسخ الرابط