وزيرة الثقافة تتدخل لدعم المترجم سمير عبدربه وتحدد لقاءً معه لبحث أزمته
تدخلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لبحث الأزمة التي يمر بها المترجم الكبير سمير عبدربه، حيث تقرر عقد لقاء معه بمقر الوزارة غدًا الإثنين، لمناقشة أوضاعه والوقوف على سبل دعمه في المرحلة الحالية.
عمر حاذق يكشف تفاصيل المعاناة
وكان الروائي عمر حاذق قد سلط الضوء على الظروف الصعبة التي يواجهها المترجم المخضرم، مشيرًا إلى أنه يعاني من أزمة مالية حادة أثرت على قدرته على توفير متطلبات المعيشة الأساسية، فضلًا عن حاجته إلى فرصة عمل في مجال الترجمة تساعده على تجاوز هذه المرحلة.
وأوضح حاذق، عبر منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، أنه تواصل مع سمير عبدربه وعلم منه أنه يبحث عن فرص عمل في الترجمة، مؤكدًا أن الأوضاع المعيشية أصبحت شديدة الصعوبة بالنسبة له.
أزمة سكن ومعاناة مع تكاليف العلاج
وأشار الكاتب إلى أن عبدربه واجه خلال الفترة الماضية مشكلة في توفير مسكن مناسب، قبل أن تتمكن ابنته من مساعدته في استئجار شقة صغيرة تحتوي على الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية.
وأضاف أن أكثر ما يشغل المترجم الكبير حاليًا هو عدم قدرته على تحمل تكاليف العلاج والأدوية اللازمة له، في ظل محدودية موارده المالية، رغم محاولاته المستمرة لتقليص نفقات المعيشة قدر الإمكان.
طلبه الوحيد: فرصة عمل لا مساعدات مالية
وأكد حاذق أن سمير عبدربه لا يسعى للحصول على مساعدات مالية مباشرة، بل يطالب فقط بأن تحظى حالته باهتمام المؤسسات الثقافية الرسمية في إطار اختصاصاتها، من خلال منحه فرصة عمل أو إسناد مشروع ترجمة إليه.
ولفت إلى أن عبدربه يمتلك تاريخًا مهنيًا طويلًا في مجال الترجمة والإبداع الأدبي، كما سبق أن كرمه المركز القومي للترجمة عام 2023 تقديرًا لعطائه الثقافي، إضافة إلى عضويته القديمة في اتحاد الكتاب.
دعوة لدعم أحد رموز الترجمة
وشدد حاذق على أن الهدف من نشر المناشدة ليس توجيه اللوم إلى أي جهة، وإنما لفت الانتباه إلى معاناة أحد الأسماء البارزة في مجال الترجمة، والذي يبلغ من العمر 76 عامًا ويواجه ظروفًا معيشية صعبة لا تتناسب مع تاريخه المهني والثقافي.
كما دعا دور النشر والمؤسسات الثقافية إلى الاستفادة من خبرات عبدربه وإتاحة فرص ترجمة مناسبة له، بما يضمن له دخلاً كريمًا يتوافق مع خبرته الطويلة وإسهاماته في الحركة الثقافية.
مطالب بمنحة أو مشروع ترجمة
واختتم حاذق مناشدته بالتأكيد على أن أفضل دعم يمكن تقديمه للمترجم الكبير يتمثل في إسناد مشروع ترجمة جديد إليه أو منحه فرصة ضمن برامج الدعم الثقافي الرسمية، داعيًا المهتمين بالشأن الثقافي إلى المساهمة في إيصال هذه المطالب إلى الجهات المعنية، ومساندة أحد رموز الترجمة المصرية في هذه المرحلة.



