"الإفتاء" توضح حكم تصحيح القراءة للإمام أثناء الصلاة
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم تصحيح القراءة للإمام أثناء الصلاة، مؤكدة أن الأصل ألا يتعجل المأموم بالرد على الإمام أو الفتح عليه في القراءة، إلا إذا ظهر من الإمام ما يدل على طلب المساعدة، سواء بلسان حاله أو مقاله، مع مراعاة ألا يؤدي ذلك إلى إرباك الإمام أو التسبب في ضوضاء وتشويش داخل الصلاة.
فتاوى وأحكام
وأضافت دار الإفتاء أن للمأموم أن يفتح على الإمام إذا وقع في خطأ يترتب عليه تغيير المعنى بشكل واضح، مثل خلط آيات الرحمة بآيات العذاب، أو إدخال أهل الجنة النار وأهل النار الجنة، وكذلك إذا أخطأ في قراءة سورة الفاتحة خطأً يؤثر في صحتها، وفقًا للقول القائل بأن الفاتحة ركن من أركان الصلاة.
وأكدت الدار أن تصحيح القراءة للإمام ينبغي أن يكون في أضيق الحدود التي تقتضيها الحاجة، حفاظًا على خشوع الصلاة وانتظامها، وتحقيقًا للمقصود الشرعي من متابعة الإمام دون إحداث تشويش أو اضطراب بين المصلين.
ويأتي هذا التوضيح في إطار جهود دار الإفتاء المصرية لنشر الوعي الديني الصحيح والإجابة عن التساؤلات الفقهية التي تهم المواطنين.



