بوركينا فاسو تغلق مسجدًا كبيرًا بعد احتجاجات للمطالبة بالإفراج عن إمام بارز
قررت السلطات العسكرية الحاكمة في بوركينا فاسو، إغلاق أحد أكبر المساجد في العاصمة واغادوغو حتى إشعار آخر، عقب احتجاجات اندلعت داخله للمطالبة بالإفراج عن إمام بارز تم توقيفه مؤخرًا.
إغلاق مسجد كبير في واغادوغو
وجاء قرار الإغلاق بموجب مرسوم أصدره حاكم منطقة واغادوغو، مبررًا الخطوة بوجود مخاطر قد تهدد النظام العام والأمن، في أعقاب التوترات التي شهدها المسجد خلال الأيام الماضية.
وتعود الأزمة إلى توقيف الإمام محمد إسحق كيندو، الذي يعرف بنفوذه داخل الأوساط الدينية، بعدما وجه انتقادات لمشروع قانون يتعلق بتنظيم ممارسة الحريات الدينية في البلاد.
وأثار اعتقاله حالة من الغضب بين عدد من أنصاره، حيث تجمع محتجون داخل المسجد الواقع وسط العاصمة للمطالبة بالإفراج عنه، قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريقهم.
حملة توقيفات بحق مناصري الإمام
وبحسب مصادر أمنية، تم خلال الأيام الأخيرة توقيف نحو مئة شخص من مؤيدي الإمام، حيث جرى نقلهم إلى معسكر مخصص لما وصفته السلطات بـ"التدريب على المواطنة والوعي المدني".
وتشهد بوركينا فاسو منذ وصول المجلس العسكري إلى السلطة قيودًا مشددة على التحركات الاحتجاجية والأنشطة المعارضة، فيما تُعد التظاهرات العلنية من الأحداث النادرة في البلاد خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي ذلك وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالحريات العامة والدينية، في وقت تواصل فيه السلطات العسكرية فرض إجراءات أمنية صارمة في مواجهة أي تحركات تعتبرها تهديدًا للاستقرار.





