رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رحل في صمت.. العثور على جثة مدرس دمياط الشهير وحيدًا في أيام العيد

المتوفي
المتوفي

تلقت غرفة عمليات مديرية أمن دمياط بلاغًا من أحد جيران سامح عبد العزيز عثمان، البالغ من العمر 47 عامًا، والذي يعمل مدرسًا للغة الإنجليزية بمدرسة اللغات الرسمية بمدينة دمياط، يفيد بعدم ظهوره أو رؤيته منذ بداية أيام عيد الأضحى المبارك، على الرغم من اعتياده التواجد في محيط سكنه والتواصل مع جيرانه، وأشار المبلغ في أقواله إلى أن المدرس يقيم بمفرده داخل شقته، ولم يتلق أي اتصال أو رد منه خلال الأيام الماضية، مما أثار قلقه ودفعه لإبلاغ الجهات الأمنية.

وعلى الفور تحركت قوة أمنية من قسم شرطة أول دمياط بقيادة العميد هيثم الدكروري، مأمور القسم، يرافقه الرائد خالد الفار، رئيس وحدة مباحث القسم، مدعومين بالقوة الأمنية والفنية المختصة، إلى محل البلاغ، وبعد إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتنسيق مع الجهات المختصة، تم فتح باب الشقة، حيث عثرت القوات على جثة المدرس داخل غرفة المعيشة.

وأجرى الفريق الطبي المرافق فحصًا ظاهريًا مبدئيًا للجثة، وتبين من خلال التقدير الأولي أن الوفاة حدثت منذ ما يقرب من يومين، دون ملاحظة وجود آثار عنف أو إصابات خارجية واضحة على الجسد، ولم تسفر المعاينة الأولية لمسرح الواقعة عن العثور على أي بعثرة أو دلائل تشير إلى اقتحام أو وجود شبهة جنائية في هذه المرحلة من التحقيقات.

حيث تم إخطار النيابة العامة بالواقعة، وانتقل فريق من النيابة إلى مكان الحادث لمعاينة الشقة بشكل دقيق، ومناظرة الجثة، واستدعاء الأدلة الفنية لرفع البصمات وفحص محتويات المسكن، كما قررت النيابة نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى دمياط التخصصي تحت تصرفها، تمهيدًا لعرضه على الطب الشرعي لإعداد تقرير مفصل يحدد سبب الوفاة وتوقيتها بدقة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية وإصدار التصريح اللازم.

يذكر أنه كان يعمل ضمن هيئة التدريس بمدرسة اللغات الرسمية بدمياط، وله نشاط معروف داخل محيط عمله وبين زملائه وطلابه، وتواصل جهات التحقيق حاليًا استكمال تحرياتها، واستجواب من لزم من الجيران والمعارف، في إطار الوقوف على كافة ملابسات الواقعة وبيان أسباب الوفاة وفقًا للتقرير الطبي النهائي.

تم نسخ الرابط