كيف استعاد برشلونة قوته المالية للعودة إلى سباق الصفقات الكبرى؟
أثار نادي برشلونة دهشة المتابعين بعد توصله لاتفاق للتعاقد مع الإنجليزي أنتوني غوردون قادمًا من نيوكاسل مقابل 80 مليون يورو بعقد يمتد لخمس سنوات، رغم الأزمة المالية التي عانى منها النادي خلال السنوات الماضية.
وكانت عدة أندية أوروبية كبرى، أبرزها بايرن ميونيخ وليفربول، تسعى لحسم الصفقة، قبل أن ينجح برشلونة في التفوق وحسم الاتفاق، وسط ترقب للإعلان الرسمي.
كما يواصل النادي الكتالوني اهتمامه بالتعاقد مع الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد، في صفقة قد تتجاوز قيمتها 150 مليون يورو، ما أثار تساؤلات واسعة حول مصادر تمويل برشلونة لهذه التحركات الضخمة.
ووفقًا لصحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن برشلونة يعتمد على خطة مالية متكاملة تتضمن بيع وإعارة عدد من اللاعبين خلال الصيف، إلى جانب تعزيز موارده التجارية والاستثمارية.
وأشارت الصحيفة إلى أن النادي بات قريبًا من العودة لقاعدة “1:1” الخاصة باللعب المالي النظيف، والتي تتيح له الإنفاق بحرية أكبر بما يتناسب مع حجم الإيرادات، بعد سنوات من القيود المالية التي بدأت منذ أزمة كورونا في 2020.
ومن المنتظر أن يوفر رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي جزءًا كبيرًا من فاتورة الرواتب، باعتباره الأعلى أجرًا في الفريق، كما يخطط النادي للتخلي عن أسماء أخرى مثل مارك أندريه تير شتيغن وأنسو فاتي، الذي يمتلك موناكو خيار شراء عقده مقابل 11 مليون يورو.
كذلك يعوّل برشلونة على زيادة دخله من ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، حيث ينتظر الحصول على نحو 70 مليون يورو من مقصورات كبار الزوار، إلى جانب افتتاح مدرجات جديدة ستساهم في رفع الإيرادات مستقبلًا.