حمودة : صفوت الشريف كان المرشح الرئاسي للحزب الوطني وليس جمال مبارك
فجّر الدكتور محمد حمودة المحامي بالنقض، مفاجاة من العيار الثقيل متعلقة بكواليس جديدة حول ترتيبات السلطة في مصر قبل أحداث يناير 2011، كاشفاً أن مرشح الحزب الوطني الديمقراطي المنحل لرئاسة الجمهورية في حال عدم ترشح الرئيس حسني مبارك لم يكن جمال مبارك كما كان يُشاع، بل كان الأمين العام للحزب آنذاك، الراحل صفوت الشريف.
وأكد حمودة خلال مقابلة تلفزيونية مع الاعلامية اميرة بدر، اليوم الخميس، أن مقاليد الأمور والقرارات الحاسمة داخل "الحزب الوطني" كانت في يد "الحرس القديم" والهيئة العليا للحزب، وليس في يد الجيل الجديد أو "مجموعة جمال مبارك".
ورداً على تساؤلات حول مدى قبول الشارع المصري لصفوت الشريف، أوضح حمودة أن الآلة الانتخابية للحزب الوطني، التي كانت تضم نحو 3 ملايين عضو، كانت قادرة على حشد الأصوات وصناعة النجاح لأي مرشح يختاره الحزب، بغض النظر عن مدى امتلاكه للكاريزما أو الشعبية الحقيقية في الشارع، وضرب حمودة مثالاً بوصول الرئيس الأسبق محمد مرسي إلى السلطة، مشيراً إلى أن قوة الحشد الحزبي والتنظيمي هي من تدفع بالمرشحين للرئاسة.
واختتم حمودة تصريحاته بالتأكيد على أن الرئيس مبارك كان يرفض التوريث بشدة، مستشهداً بما حدث في سوريا، حيث كان مبارك يرى أن تولي ابن الرئيس للسلطة سيؤدي إلى تدمير البلاد، وهو ما أثبتته الأيام لاحقاً في الحالة السورية.


