مسؤول إيراني يكشف تفاصيل مفاوضات الدوحة ويشدد على وقف الحرب في لبنان
كشف مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون السياسية، أمير إبراهيم رسولي، عن جانب من الملفات التي طرحتها طهران خلال مفاوضات الدوحة، مؤكدًا أن بلاده ركزت على قضية الأموال الإيرانية المجمدة وملف تصدير النفط الإيراني.
وأوضح أن طهران تعتبر هذه القضايا من النقاط الأساسية في أي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.
إيران تتمسك بدور رئيسي في إدارة مضيق هرمز
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده ترى أن إدارة مضيق هرمز يجب أن تكون بالتعاون بين إيران ودول المنطقة، مشددًا على أن طهران ستعمل على التوصل إلى تفاهمات إقليمية بهذا الشأن.
وأشار إلى أن إيران لا تقبل بفرض ترتيبات خارجية على المنطقة، معتبرًا أن أمن الممرات البحرية يجب أن يكون بيد دول الإقليم نفسها.
رسائل حادة لواشنطن بشأن الثقة والمفاوضات
وقال رسولي إن إيران تعاملت بالمثل مع كل خطوة قامت بها الولايات المتحدة، مضيفًا أن استمرار المفاوضات يتطلب من الجانب الأميركي اتخاذ خطوات عملية لتعزيز الثقة.
وأضاف أن الأمريكيين تراجعوا كثيرًا، معتبرًا أن الأولوية الآن يجب أن تكون لتطبيق ”المراحل الـ14”، والتي تتضمن وقف إطلاق النار في مختلف الجبهات وبناء الثقة بين الأطراف.
طهران: الخوض في التفاصيل الآن مضيعة للوقت
ورأى مستشار رئيس البرلمان الإيراني، أن الدخول في تفاصيل الملفات التفاوضية حاليًا لن يؤدي إلى نتائج، مشددًا على ضرورة تنفيذ النقاط الأساسية أولًا قبل الانتقال إلى أي ملفات أخرى.
وأكد أن تطبيق البنود المتعلقة بخفض التصعيد ووقف المواجهات يمثل المدخل الحقيقي لأي تفاهم سياسي مستقبلي.
قاليباف طالب بوقف الحرب في لبنان
وفي ما يتعلق بالتحركات السياسية الإيرانية، قال رسولي إن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، طالب خلال مفاوضات جرت في إسلام آباد، نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، بالضغط على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أجل وقف الحرب في لبنان.
وأضاف أن طهران تتمسك بشرط وقف الحرب في جميع الجبهات، وعلى رأسها الجبهة اللبنانية، مؤكدًا أن إيران لن تتراجع عن هذا الشرط.
تحذير من تكرار سيناريو إسلام آباد
ووجه رسولي تحذيرًا للولايات المتحدة من اللعب على الكلمات، مشيرًا إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تكرار ما حدث في مفاوضات إسلام آباد عندما انسحب الوفد الإيراني وعاد أدراجه.
ونوه أن رئيس البرلمان الإيراني يركز بشكل أساسي على ضرورة أن تعيد واشنطن بناء الثقة وتبدد الشكوك المتراكمة لدى طهران.




