رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أسواق بعيدة تفتح أبوابها لمصر.. ماذا يحدث في ملف الصادرات؟

ارشيفية
ارشيفية

في خطوة جديدة تعكس تنامي الثقة الدولية في جودة المنتجات الزراعية المصرية، واصل قطاع الصادرات الزراعية تحقيق اختراقات قوية داخل الأسواق العالمية، بعد الإعلان عن فتح أربعة أسواق تصديرية جديدة بدول أمريكا اللاتينية، تشمل بيرو وبنما والمكسيك، أمام عدد من المحاصيل والمنتجات الزراعية المصرية، وفي مقدمتها البرتقال والعنب وشتلات الفراولة، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الصادرات وزيادة تدفقات العملة الأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني.

وتأتي هذه الخطوة كإضافة مهمة لسلسلة النجاحات التي حققتها منظومة الحجر الزراعي المصري خلال السنوات الأخيرة، والتي أسهمت في رفع تنافسية المنتج المصري داخل الأسواق الخارجية، خاصة مع الالتزام الكامل بالمعايير الدولية الخاصة بالجودة وسلامة الغذاء، إلى جانب تطوير منظومة التتبع والرقابة على المحاصيل المخصصة للتصدير.
وأكدت الجهات المعنية أن فتح هذه الأسواق الجديدة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد مفاوضات فنية مكثفة وتعاون مشترك بين السلطات المصرية ونظيراتها في دول أمريكا اللاتينية، بهدف اعتماد الإجراءات الفنية والحجرية الخاصة بتصدير المنتجات الزراعية المصرية، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في كفاءة المنظومة الزراعية والرقابية داخل مصر.

وبحسب الترتيبات الجديدة، تم السماح بتصدير الموالح المصرية، وعلى رأسها البرتقال، إلى أسواق بيرو وبنما، إلى جانب فتح السوق المكسيكية أمام صادرات العنب وشتلات الفراولة المصرية، وهو ما يمثل فرصة واعدة لزيادة حجم الصادرات الزراعية المصرية إلى أسواق تتمتع بكثافة استهلاكية مرتفعة، فضلًا عن قدرتها على النفاذ إلى أسواق إقليمية أخرى بالقارة الأمريكية.

ويرى خبراء الاقتصاد والزراعة أن هذه التوسعات التصديرية تمثل خطوة استراتيجية لدعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل الطلب العالمي المتزايد على الحاصلات الزراعية المصرية، التي استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تحتل مراكز متقدمة في عدد من الأسواق الدولية، بفضل تحسن جودة الإنتاج والتوسع في تطبيق المعايير الحديثة للزراعة والتعبئة والتصدير.

كما تعكس هذه النجاحات اهتمام الدولة المصرية بقطاع الزراعة باعتباره أحد أهم القطاعات الإنتاجية القادرة على تحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد القومي، إلى جانب توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لملايين المواطنين، فضلًا عن تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رئيسي لتصدير الحاصلات الزراعية إلى مختلف دول العالم.

ومن المتوقع أن تسهم الأسواق الجديدة في زيادة معدلات النمو للصادرات الزراعية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار جهود الدولة لفتح المزيد من الأسواق العالمية أمام المنتجات المصرية، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية ويعزز قدرة المنتج الوطني على المنافسة في الأسواق الدولية.

تم نسخ الرابط