لابيد يهاجم الاتفاق مع إيران: “كارثة سياسية” والأسوأ أنه أُبرم بعيداً عن إسرائيل
شنّ زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد هجوماً حاداً على التفاهمات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً الاتفاق المرتقب بأنه “كارثة سياسية غير مسبوقة”، منتقداً في الوقت ذاته غياب إسرائيل عن مسار المفاوضات.
وقال لابيد، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إن “إسرائيل لم تكن حتى بالقرب من طاولة المفاوضات عندما اتُخذت قرارات تمس جوهر أمنها القومي”، معتبراً أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو فقدت تأثيرها في واحد من أخطر الملفات الاستراتيجية بالنسبة لتل أبيب.
انتقادات حادة لنتنياهو وإدارة الحرب
واتهم لابيد حكومة نتنياهو بالفشل السياسي والاستراتيجي، مؤكداً أنها وضعت أهدافاً للحرب دون أن تتمكن من تحقيقها.
وأضاف أن الحكومة أخفقت في إدارة المواجهات على عدة جبهات، تشمل غزة ولبنان وإيران، رغم أن “الجيش نفذ كل ما طُلب منه، والمواطنين صمدوا”، بحسب تعبيره.
وتأتي تصريحات لابيد في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو انتقادات متزايدة من المعارضة ودوائر سياسية وأمنية داخل إسرائيل بشأن طريقة إدارة الحرب والتعامل مع التحديات الإقليمية المتصاعدة.
مخاوف إسرائيلية من التفاهمات الأمريكية الإيرانية
وتشهد الساحة السياسية الإسرائيلية تصاعداً في الجدل حول المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وسط تقارير تتحدث عن تراجع الدور الإسرائيلي في المشاورات الجارية بين واشنطن وطهران.
ويرى مراقبون أن المخاوف الإسرائيلية تتركز حول إمكانية التوصل إلى تفاهمات قد تؤثر على التوازنات الأمنية في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وتوسّع النفوذ الإقليمي لطهران.
كما تعكس تصريحات لابيد حجم الانقسام الداخلي في إسرائيل بشأن أداء الحكومة الحالية، في ظل استمرار الحرب متعددة الجبهات والتوترات الإقليمية المتصاعدة.



