رئيس تعليم الشيوخ: مشاركة الرئيس السيسي في الاتصال المشترك تعكس ثقل مصر السياسي
أكد الدكتور نبيل دعبس، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاتصال الهاتفي المشترك مع الرئيس الأمريكي وعدد من قادة المنطقة، تعكس المكانة السياسية والدبلوماسية الكبيرة التي وصلت إليها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في إدارة الأزمات الإقليمية والحفاظ على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح دعبس، في تصريح صحفي له اليوم، أن القيادة السياسية المصرية نجحت في ترسيخ صورة الدولة المصرية باعتبارها طرفًا رئيسيًا يتمتع بالحكمة والقدرة على التعامل مع الملفات الإقليمية المعقدة، وهو ما جعل مصر شريكًا أساسيًا في مختلف التحركات الدولية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع دوائر الصراع بالمنطقة.
وأشار رئيس لجنة التعليم بمجلس الشيوخ إلى أن الرئيس السيسي بذل جهودًا كبيرة على مدار السنوات الماضية لاستعادة الدور الريادي لمصر إقليميًا ودوليًا، من خلال اتباع سياسة متوازنة تقوم على دعم الاستقرار، والحفاظ على مؤسسات الدول الوطنية، والعمل على تعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات بعيدًا عن التصعيد أو المواجهات العسكرية.
وأكد أن التحركات المصرية المستمرة تعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف حماية الأمن القومي العربي، والحفاظ على استقرار المنطقة في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها الساحة الإقليمية، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك خبرة سياسية ودبلوماسية واسعة تؤهلها للقيام بدور الوسيط الموثوق والقادر على تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.
وأضاف الدكتور نبيل دعبس أن المجتمع الدولي بات يدرك أهمية الدور المصري في تحقيق التوازن الإقليمي، خاصة في ظل ما تتمتع به القاهرة من علاقات متوازنة مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، وهو ما يمنحها قدرة كبيرة على التحرك الفاعل في القضايا ذات التأثير المباشر على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي تواصل جهودها الداعمة للسلام والاستقرار، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها القومي تجاه قضايا المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والتنمية وتحقيق مصالح شعوب الشرق الأوسط.