محور الفشن الحر ببني سويف 2026.. شريان تنموي يربط شرق وغرب النيل ويدعم الاستثمار
تشهد محافظة بني سويف خلال عام 2026 طفرة تنموية كبيرة في قطاع البنية التحتية، يتصدرها مشروع محور الفشن الحر على نهر النيل، الذي يُعد أحد أهم المشروعات القومية بالمحافظة، لما يمثله من نقلة نوعية في ربط شبكات الطرق وتسهيل حركة النقل والتجارة، إلى جانب دعمه لخطط التنمية الصناعية والزراعية.
محور الفشن الحر.. نقلة نوعية في شبكة الطرق
يمتد محور الفشن الحر بطول 27 كيلومترًا، ليربط بين الطريق الصحراوي الشرقي والطريق الصحراوي الغربي، ما يسهم في تحقيق سيولة مرورية كبيرة وإنهاء الاعتماد على المعديات النيلية التي كانت تمثل خطرًا على المواطنين. ويُعد المشروع أحد المحاور الاستراتيجية التي تستهدفها الدولة لتعزيز الربط بين ضفتي النيل ودعم التنمية الشاملة في محافظات الصعيد.
مراحل التنفيذ والمواصفات الفنية
يتكون المشروع من عدة مراحل، حيث تمتد المرحلة الأولى بطول 8.7 كيلومتر من الطريق الصحراوي الشرقي حتى الطريق الزراعي الغربي، وتشمل إنشاء ثلاثة كباري رئيسية، بينما تمتد المرحلتان الثانية والثالثة بطول إجمالي يبلغ 18.3 كيلومتر لاستكمال الربط حتى الطريق الصحراوي الغربي، بما يحقق تكامل شبكة الطرق القومية داخل المحافظة.
أهمية استراتيجية لدعم الاقتصاد
يمثل محور الفشن الحر إضافة قوية للبنية التحتية، حيث يسهم في تقليل زمن الرحلات وتيسير حركة نقل البضائع، خاصة من المناطق الصناعية، إلى جانب دعمه لخطط جذب الاستثمارات الجديدة. كما يساهم في تسهيل وصول المنتجات إلى موانئ البحر الأحمر، ما يعزز من فرص التصدير ويدعم الاقتصاد المحلي، فضلًا عن دوره في تحسين مستوى الأمان المروري والقضاء على مخاطر المعديات.
المدينة الصناعية للنباتات الطبية والعطرية
بالتوازي مع مشروعات الطرق، تشهد محافظة بني سويف تنفيذ مشروع المدينة الصناعية للنباتات الطبية والعطرية بمركز سمسطا، بتكلفة استثمارية تصل إلى 500 مليون جنيه، في إطار توجه الدولة لتعظيم القيمة المضافة للقطاع الزراعي.
ويهدف المشروع إلى تطوير سلاسل الإنتاج الخاصة بالنباتات الطبية من خلال إنشاء وحدات متطورة لتعقيم وتجهيز المحاصيل وفقًا للمعايير العالمية، بما يعزز جودة المنتج المصري وقدرته على المنافسة في الأسواق الدولية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام التصدير.