بدائل طبيعية تتفوق على السلمون في مد الجسم بفيتامين «د»
يلعب فيتامين د دورا جوهريا في تقوية العظام، ودعم جهاز المناعة، وضمان سير العمليات الحيوية في الجسم بكفاءة، ورغم أن أشعة الشمس هي المصدر الأساسي والأنقى للحصول عليه، إلا أن الاعتماد على الغذاء يظل ضرورة ملحة، خاصة لمن لا يتعرضون للشمس بشكل كاف، ولأن الخيارات الغذائية الغنية بهذا الفيتامين محدودة نوعا ما، يبرز سمك السلمون دائما كخيار أول، حيث تمنح الحصة الواحدة منه نحو 3.5 أونصة، أي حوالي 400 وحدة دولية، لكن المفاجأة أن السلمون ليس المتربع الوحيد على العرش، فهناك أطعمة أخرى تفوقه في تركيز فيتامين «د» للحصة الواحدة، وسنستعرض أبرز 3 خيارات وفقا لتقرير نشره موقع هيلث الطبي.
زيت كبد الحوت
زيت كبد الحوت " width="1037" height="778">زيت كبد الحوت ">يتربع هذا الزيت على رأس قائمة المصادر الطبيعية المركزة، فملعقة كبيرة واحدة منه تمنحك ثلاثة أضعاف كمية فيتامين د، الموجودة في حصة كاملة من السلمون، يستخرج الزيت مباشرة من كبد سمك القد الأطلسي، ويتوفر بسهولة في الصيدليات والأسواق، وإذا كنت لا تفضل نكهته السمكية القوية، يمكنك مزجه ببساطة مع العصائر الطبيعية أو البرتقال أو الزبادي لإخفاء طعمه، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة.
الفطر المعزز بالأشعة فوق البنفسجية
يعتبر هذا الفطر خيارا عبقريا ومثاليا للنباتيين، وتكمن الفكرة في تعريض الفطر أثناء نموه للأشعة فوق البنفسجية، مما يحفز إنتاج فيتامين د داخله بمستويات قياسية، وغالبا ما يكتب ذلك بوضوح على غلاف المنتج، وتشمل الأنواع التي تخضع لهذه التقنية: فطر بورتوبيلو، وشيتاكي، وكريمني، بالإضافة إلى الفطر الأبيض التقليدي، ولضمان امتصاص الجسم للفيتامين بأعلى كفاءة، ينصح بطهي الفطر باستخدام زيت الزيتون، كون فيتامين د من الفيتامينات التي تذوب في الدهون.
سمك التراوت النهري
إذا كنت من محبي المأكولات البحرية، فإن سمك التراوت النهري يعد بديلا متفوقا على السلمون، المعتاد في محتواه من فيتامين د، ويمتاز هذا النوع بمرونته في المطبخ؛ حيث يمكن إعداده مشويا أو مخبوزا في الفرن، أو مطهوا في المقلاة مع لمسات بسيطة من الثوم والليمون والأعشاب العطرية، وللحصول على وجبة صحية متكاملة، يفضل تقديمه بجانب الخضار المشوية أو الحبوب الكاملة كالقمح أو الكينوا.



