استقبال رئاسي لمشجعي السنغال بعد العفو المغربي.. وأزمة نهائي أمم إفريقيا تتواصل
استقبل الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي مشجعي بلاده العائدين من المغرب، بعد الإفراج عنهم إثر عفو ملكي أصدره العاهل المغربي الملك محمد السادس، في خطوة لاقت اهتماماً واسعاً خلال الساعات الأخيرة.
وكان الملك محمد السادس قد أصدر، أمس السبت، عفواً عن 18 مشجعاً سنغالياً تمت محاكمتهم في المغرب، على خلفية الأحداث التي صاحبت نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال في يناير الماضي، وذلك قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك.
وشهد الاستقبال الرسمي حضور رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عبد الله فال، حيث نشر الحساب الرسمي للمنتخب السنغالي صوراً من استقبال الجماهير العائدة.
وجاء في رسالة الحساب: "حظي مشجعونا العائدون إلى ديارهم الليلة الماضية باستقبال حافل لدى وصولهم بحضور فخامة الرئيس باسيرو ديوماي فاي ورئيس الاتحاد السنغالي عبد الله فال.. مرحباً بكم في دياركم أيها الأبطال".
وتعود الأزمة إلى نهائي كأس أمم إفريقيا الذي انتهى بفوز السنغال بهدف دون رد أمام المغرب، في مواجهة شهدت حالة كبيرة من الجدل وأحداث شغب، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض.
وأهدر براهيم دياز ركلة الجزاء بطريقة "بانينكا"، قبل أن يسجل المنتخب السنغالي هدف الفوز خلال الوقت الإضافي.
ورغم تتويج السنغال داخل الملعب، قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في مارس الماضي اعتبار المنتخب السنغالي منسحباً بعد مغادرة لاعبيه أرضية الملعب احتجاجاً على قرارات التحكيم، ليعلن تتويج المغرب باللقب.
ولا تزال الأزمة مستمرة حتى الآن، بعدما لجأت السنغال إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن على القرار، في انتظار الحكم النهائي الذي أكد الاتحاد الإفريقي التزامه بتنفيذه.