رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"الصحة العالمية" ترفع حالة التأهب: تفشي إيبولا يتسارع في الكونغو والخطر مرتفع للغاية

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

​أطلقت منظمة الصحة العالمية صيحة تحذيرية شديدة اللهجة، مؤكدة أن تفشي فيروس "إيبولا" القاتل في جمهورية الكونغو الديمقراطية بات يتسارع بوتيرة مرعبة وغير مسبوقة، مما يهدد بانفلات الوضع الصحي عن السيطرة في المنطقة.


​وجاء هذا التحذير على لسان المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي عُقد في جنيف؛ حيث أعلن رسمياً أن المنظمة التابعة للأمم المتحدة قد رفعت تقييمها لمستوى الخطر داخل الكونغو من درجة "مرتفع" إلى "مرتفع للغاية"، وذلك في ظل القفزات المتتالية في أعداد الإصابات والوفيات المرتبطة بالفيروس.


​تشريح جغرافيا الخطر: الأرقام الرسمية مقابل الواقع الخفي


​في قراءته للمشهد الوبائي الحالي، أوضح غيبريسوس خطوط انتشار الفيروس على النحو التالي:
​داخل الكونغو الديمقراطية: الخطر مرتفع للغاية، حيث سُجلت رسمياً 82 إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها 7 وفيات.


​الحجم الحقيقي للكارثة: أكد مدير المنظمة أن الأرقام الرسمية لا تعكس الحقيقة كاملة، قائلاً: "نعلم أن حجم التفشي في الكونغو أكبر بكثير"؛ إذ رصدت السلطات الصحية نحو 750 حالة مشتبه في إصابتها، و177 وفاة أخرى يُرجح بقوة أن يكون الفيروس هو المسبب الرئيسي لها.


​المحيط الإقليمي والعالمي: لا يزال خطر تفشي الفيروس يصنف بأنه "مرتفع" على المستوى الإقليمي ودول الجوار، بينما يظل "منخفضاً" على المستوى العالمي حتى الآن.


​حالة طوارئ مستمرة.. والمؤشرات الإقليمية تحت المجهر


​يأتي هذا التسارع المخيف بعد أسبوع واحد فقط من إعلان منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ الصحية جراء تفشي "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، باعتباره تهديداً مباشراً قد يعبر الحدود إلى الدول الأخرى.


​وعلى الصعيد الإقليمي، طمأن غيبريسوس الأوساط الصحية بأن الوضع في أوغندا ما زال "مستقراً"، رغم تسجيل حالتي إصابة مؤكدتين لأشخاص وافدين من الكونغو، إلى جانب حالة وفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.


​انتكاسة صحية مقلقة: يمثل هذا التفشي الجديد صدمة حقيقية للمنظومة الصحية في إفريقيا، خاصة وأن جمهورية الكونغو الديمقراطية كانت قد أعلنت رسمياً انتهاء موجة التفشي السابقة للفيروس في أكتوبر الماضي 2025، ليعود الوباء مجدداً ويهدد بتبديد الجهود التي بُذلت للسيطرة عليه.

تم نسخ الرابط