منة فاضل تكشف كواليس بدايتها الفنية: قدمت أغانٍ لا تشبهني
كشفت المطربة منة فاضل عن تفاصيل بداياتها في عالم الغناء، مؤكدة أنها قدمت في أولى خطواتها الفنية أعمالًا لم تكن تعبر بشكل كامل عن هويتها الغنائية الحقيقية، لكنها كانت وسيلة للوصول إلى الجمهور وتحقيق الانتشار عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
“الكفرات” كانت بوابة الشهرة
وخلال لقائها في برنامج “خط أحمر” مع الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أوضحت منة فاضل أنها ظهرت في البداية بصورة مختلفة عن شخصيتها الفنية المعتادة، من خلال تقديم “كفرات” لأغانٍ شهيرة حققت من خلالها تفاعلًا واسعًا ونجاحًا ملحوظًا على السوشيال ميديا.
وأضافت أن هذه الأغاني، رغم نجاحها، لم تكن الأقرب إليها من الناحية الفنية، لكنها ساعدتها على الوصول إلى شريحة أكبر من الجمهور في فترة قصيرة.
تجربة صنعت الخبرة والثقة
وأكدت منة أن خوضها لتجارب غنائية متنوعة في بداية مشوارها منحها فرصة مهمة لاكتشاف قدراتها الفنية، والتعامل مع ألوان موسيقية مختلفة لم تكن قد جربتها من قبل.
وأشارت إلى أن هذا التنوع ساهم بشكل كبير في تكوين قاعدة جماهيرية قوية، خاصة عبر المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
الجرأة والاختلاف وراء النجاح
وأوضحت المطربة الشابة أن سر نجاحها خلال تلك المرحلة يعود إلى جرأتها في خوض التجربة، إلى جانب تقديم الأغاني بإحساس مختلف ولمسة خاصة تميزها عن غيرها.
كما أكدت حرصها الدائم على الظهور بصورة تحترم الجمهور، وتعكس المبادئ والقيم التي تؤمن بها، وهو ما ساعدها على كسب ثقة المتابعين.
الاتجاه إلى هويتها الفنية الحقيقية
وكشفت منة فاضل أنها بعد تحقيق الانتشار بدأت تتجه تدريجيًا إلى تقديم أعمال خاصة تعبر عنها بشكل أكبر، من خلال طرح أغاني “سينجل” و”ميني ألبوم” يحملان هويتها الفنية الحقيقية، بعيدًا عن مرحلة إعادة تقديم الأغاني الشهيرة.
وأكدت أنها تسعى خلال الفترة المقبلة إلى التركيز على الأعمال التي تشبه شخصيتها وتبرز لونها الغنائي الخاص بشكل أوضح أمام الجمهور.




