رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تقديرات استخباراتية: إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع من المتوقع

صواريخ إيرانية في
صواريخ إيرانية في متحف القوات الجوية التابعة للحرس الثوري

كشفت تقديرات استخباراتية أمريكية حديثة أن إيران بدأت إعادة تشغيل جزء من إنتاج الطائرات المسيّرة خلال فترة وقف إطلاق النار التي استمرت نحو ستة أسابيع وبدأت مطلع أبريل الماضي، في مؤشر على تسارع جهودها لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

ونقلت شبكة CNN عن مصادر مطلعة أن وتيرة إعادة الإعمار العسكري الإيراني جاءت أسرع بكثير مما كان متوقعًا داخل الأوساط الاستخباراتية الأمريكية، رغم الضربات التي استهدفت منشآت عسكرية وصاروخية خلال الفترة الأخيرة.

إعادة ترميم منظومة الصواريخ والمسيّرات

وبحسب مسؤولين أمريكيين، تعمل إيران على تعويض خسائرها في مواقع إطلاق الصواريخ ومنشآت الإنتاج، إلى جانب إعادة تأهيل البنية الخاصة بالطائرات المسيّرة.

وتشير بعض التقديرات إلى أن طهران قد تتمكن من استعادة جزء كبير من قدرتها الهجومية خلال نحو 6 أشهر فقط، خصوصًا في مجال الطائرات المسيّرة، وهو ما اعتُبر تطورًا أسرع من الجداول الزمنية التي وضعتها وكالات الاستخبارات الأمريكية.

تقييمات تعتبر أن “التهديد لا يزال قائمًا”

وتحذر التقديرات الأمريكية من أن تسارع إعادة البناء العسكري يعني استمرار التهديد الذي تمثله إيران لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، خاصة في حال استئناف التصعيد العسكري أو فشل المسار التفاوضي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لوّح أكثر من مرة بإمكانية العودة إلى الخيار العسكري، مشيرًا إلى أن بلاده كانت قريبة من استئناف العمليات القتالية في مرحلة سابقة.

دور روسي وصيني في دعم القدرات الإيرانية

وتعزو مصادر استخباراتية جزءًا من سرعة التعافي الإيراني إلى الدعم التقني غير المباشر من روسيا والصين، إلى جانب استمرار حصول طهران على مكونات تدخل في تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم العقوبات والحصار المفروض عليها.

في المقابل، نفت بكين هذه الاتهامات في وقت سابق، معتبرة أنها “غير قائمة على حقائق”، بينما تتهمها إسرائيل بتزويد إيران بمكونات تدخل في الصناعات العسكرية.

قدرات لا تزال فاعلة رغم الضربات

ورغم الهجمات الأخيرة، تشير التقديرات الأمريكية إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بجزء مهم من ترسانتها العسكرية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي.

وبحسب تقارير استخباراتية، فإن نسبة كبيرة من منصات إطلاق الصواريخ نجت من الضربات، كما لا تزال طهران تمتلك آلاف الطائرات المسيّرة، إلى جانب قدرات بحرية تهدد الملاحة في مضيق هرمز.

تباين في تقييم حجم الأضرار

وتتباين هذه التقديرات مع تصريحات مسؤولين عسكريين أمريكيين قالوا إن الضربات الأخيرة دمّرت نسبة كبيرة من البنية الدفاعية الإيرانية، بينما ترى جهات استخباراتية أن الضرر كان محدودًا نسبيًا ويمكن تعويضه خلال أشهر وليس سنوات.

ويعكس هذا التباين حالة عدم اليقين بشأن حجم التأثير الحقيقي للضربات على القدرات العسكرية الإيرانية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.

تم نسخ الرابط